📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: سعر برميل خام برنت يتجاوز 116$ وسط استمرار اضطرابات إمدادات النفطعاجل: سعر برميل خام برنت بحر الشمال يلامس أعلى مستوى له في خمسة أشهر عند 115 دولاراًعاجل: مصادر يمنية: الطيران السعودي استهدف بـ 6 غارات مديرية آل سالم في محافظة صعدة ظهر اليومعاجل: رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم: الوضع الأمني غير المستقر في السعودية يجعل استضافة كأس آسيا 2027 في موعدها أمرا صعباعاجل: وزارة الطاقة الأميركية: السماح بسحب 400 ألف برميل من الخام الاحتياطي لمعالجة الاضطراب في إمدادات النفطعاجل: فصائل المقاومة الفلسطينية: ننعى الشهيدين أحمد بسام الجعبة وحمودة وائل الجعبة ونؤكد أن الحواجز والحصار وسياسات القمع لن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني أو تنتزع حقوقهعاجل: فصائل المقاومة الفلسطينية: نؤكد أن عملية الخليل تحمل دلالات ميدانية ووطنية وتكشف عجز المنظومة الأمنية للاحتلال عن فرض سيطرتها أو إخضاع الشعب الفلسطيني رغم الحواجز والإجراءات العسكرية المشددةعاجل: فصائل المقاومة الفلسطينية: ندعو إلى تشكيل لجان حماية شعبية في الضفة الغربية للتصدي لاعتداءات المستوطنين ومخططات التهجير والاستيلاء على الأراضي
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
منوعات

كشفتها وثائق سرية.. كيف تستر توني بلير على “إرهاب” إسرائيل في “السور الواقي”؟ | سياسة

كشفت وثائق بريطانية أزيح عنها الستار مؤخرا، عبر تحقيق استقصائي لموقع “ديكلاسيفايد” عن علم حكومة توني بلير بالانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة إبان عملية “السور…

100%

كشفت وثائق بريطانية أزيح عنها الستار مؤخرا، عبر تحقيق استقصائي لموقع “ديكلاسيفايد” عن علم حكومة توني بلير بالانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة إبان عملية “السور الواقي” بالضفة الغربية في مارس/آذار 2002.

وتفضح الوثائق -وفق ما أورده برنامج “المرصد” في حلقة (8 سبتمبر/أيلول 2026)- تناقضا صارخا بين المواقف العلنية الداعمة لتل أبيب، والتقارير الاستخبارية ومراسلات وزارة الخارجية البريطانية التي وصفت ما جرى في رام الله ومخيم جنين بأنه “إرهاب مُمارس ضد الفلسطينيين”.

وسجلت الملفات، المخفية لعقدين من الزمن، قيام الاحتلال بقتل مدنيين عزل، ومنع المساعدات، وتهديد طواقم الإسعاف مما تسبب في عدد كبير من الوفيات نتيجة نقص العلاج، فضلا عن عمليات نهب وتخريب للمنازل.

وخلال العملية التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك أرييل شارون حمولة الانتفاضة الثانية ومحاصرة الرئيس الراحل ياسر عرفات، التي خلفت نحو 500 شهيد و1500 جريح في شهر واحد، وصف مسؤول سابق في الخارجية البريطانية ما جرى بأنه “انتهاك نمطي لحقوق الإنسان”، فيما نعت ضابط بريطاني كبير الجيش الإسرائيلي بـ”قوة متغطرسة وغير منضبطة من الدرجة الثانية”.

كما تجاهلت لندن تحذير مبعوثها الخاص اللورد مايكل ليفي لوزير الدفاع الإسرائيلي حينها بنيامين بن إليعازر بأن القمع “لن ينتج سوى مزيد من الانتحاريين، وأنه لا حل عسكريا لهذا النوع من المشاكل”.

وتوثق منظمة “أوكسفام” قطع الدبابات الإسرائيلية أنابيب المياه الرئيسية في رام الله آنذاك، وهو مشهد تكرر بفظاعة في غزة بتأييد علني من رئيس الوزراء البريطاني السابق كير ستارمر.

ورغم هذه المعرفة، واصلت بريطانيا تسليح إسرائيل بصادرات قاربت 600 مليون جنيه إسترليني (2008-2023)، وصولا إلى استخدام أسلحة بريطانية في مجازر استهدفت مراكز إيواء النازحين في مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة.

ولتمرير هذه الجرائم، تستعين إسرائيل بآلة دعاية تخترق غرف الأخبار الغربية؛ حيث كشفت مجلة “تايم” عن دفعها 1.5 مليون دولار شهريا لبراد بارسكال (المدير الرقمي السابق لدونالد ترمب) لتحسين صورتها، والتأثير على أنظمة الذكاء الاصطناعي وجيل الشباب وحركة “ماغا”، لتسويق حروبها على أنها “دفاع عن النفس” والضحايا على أنها “خسائر جانبية”.

أزمة البنتاغون والصحافة

وفي سياق آخر يتعلق بحجب الحقائق، تتصاعد أزمة غير مسبوقة بين وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) وكبريات وسائل الإعلام المعتمدة لديها، على خلفية تسريبات تكشف نقصا حادا في مخزون السلاح الأمريكي جراء الحرب مع إيران.

وهذا ما دفع البنتاغون لتقييد الوصول إلى الوثائق العسكرية السرية، بينما هاجم الرئيس دونالد ترمب الصحافة واصفا إياها بـ”الحثالة الخائنة”، مؤكدا امتلاك بلاده إمدادات غير محدودة.

واتخذ وزير الحرب بيت هيغسيث إجراءات تصعيدية بدأت بتقييد حركة الصحفيين في مايو/أيار 2025، وصولا إلى إلزامهم بتوقيع تعهدات بعدم البحث عن معلومات غير مصرح بها.

وأدى ذلك إلى مغادرة جماعية للصحفيين، واستبدالهم بمؤثرين يمينيين موالين للإدارة الأمريكية، مما دفع ناشر مجلة “ستارز آند سترايبس” العسكرية العريقة للاستقالة المبكرة احتجاجا على سلب الاستقلالية التحريرية وضرب الشفافية.

وفاة ملاديتش وازدواجية العدالة

من جهة أخرى، أعادت وفاة الجنرال الصربي راتكو ملاديتش في 27 أغسطس/آب 2026 داخل سجنه في لاهاي، فتح جراح حرب البوسنة وتسليط الضوء على العدالة الدولية.

ففي حين نعاه الإعلام الصربي بوصفه “بطلا قوميا” وهاجم المحكمة لتسببها في وفاته لرفضها نقله للعلاج، استذكر الإعلام البوسني والغربي فظائع “جزار البوسنة” ومسؤوليته عن أسوأ حملة تطهير عرقي في أوروبا، وتحديدا مجزرة سربرنيتسا عام 1995 التي حصدت أرواح أكثر من 8 آلاف مسلم.

وتثير نهاية ملاديتش، الذي حكم عليه بالمؤبد بعد فراره طوال 16 عاما، تساؤلات ملحة حول ازدواجية معايير المجتمع الدولي. فبينما وُظفت كل الطاقات لملاحقة مجرمي الحرب في البوسنة، تقف العدالة ذاتها -وفق برنامج “المرصد”- عاجزة أمام حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة، حيث لا يفر مرتكبو الجرائم، بل يرفعون نخب إنجازاتهم ويتوعدون بالمزيد علنا وأمام الكاميرات دون رادع أو محاسبة.

المصدر الأصلي: www.aljazeera.net — للاطلاع على المادة الأصلية.

فريق التحرير
بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←