كلام الخير جاء خلال كلمة أمام وفود شعبية في دارته في المنية، حيث شدد على ضرورة وحدة الموقف اللبناني رسمياً و شعبياً لمواجهة الغطرسة الصهيونية، لأن التجارب اليوم تُثبت أن العدو الصهيوني لا يحترم لا قرارات دولية و لا يلتزم باتفاقات جانبية، و هو يسعى لتنفيذ مشروعه في منطقتنا بكافة الوسائل الاجرامية.
واعتبر الخير أن السماح لرئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية باعتلاء منبر الأمم المتحدة و القاء كلمة كباقي رؤساء الدول انما يمثل وصمة عارتاريخية على جبين المجتمع الدولي الذي يتواطئ بشكل تام مع العدو الصهيوني و يغطي جرائمه و مجازره بحق شعوب منطقتنا العربية و الاسلامية التي سقط منها عشرات آلاف الشهداء و الجرحى من خلال الارهاب الصهيوني المستمر حتى اليوم في أوطاننا و خصوصاً في فلسطين و لبنان و سوريا.
و شدد على ضرورة أن تقف شعوب أُمتنا العربية و الاسلامية وقفةً مشرفة بوجه قوى الاستكبار العالمي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية و العدو الصهيوني، لأن هذه القوى هي من تسعى تاريخياً لتدمير أوطاننا و نشر الفتن الطائفية و المذهبية للسيطرة على مقدراتنا و جعل أوطاننا ضعيفة ليتمكنوا من تحقيق أهدافهم التي لم تعد خافيةً على أحد.
أضاف الخير:” ان اللقاء الذي جمع الوفدين الرسميين الايراني و اللبناني على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يثبت أن ايران لا تتدخل بشؤون لبنان و هي تحترم سيادته و من هذا المنطلق على السلطة في لبنان اعادة النظر بقراراتها الخاطئة تجاه الأشقاء في ايران الذين كانوا و لا زالوا السند الأول لوطننا على كافة المستويات، و هو ما يؤكد على الموقف الثابت للجمهورية الاسلامية الايرانية التي تضع ملف لبنان كبند أول في أي مفاوضات تجريها مع الجانب الأمريكي و هو تأكيد على سياستها تجاه وطننا لمساعدته و ليس للتدخل بشؤونه كما يروج بعض الذين يدورون في فلك المحور الأمريكي-الصهيوني”.
