وهذا الموقع يمنحها وزنا في معادلة السيطرة على الأرض، فالميناء والطرق المتصلة داخل محافظة تعز والقرب من باب المندب يجعل منها عقدة للإمداد وتحرك القوات على الساحل الغربي.
ميدانيا، السيطرة على المخا لا تعني تلقائيا السيطرة على باب المندب نفسه، لكنها تضيف بعدا جيوسياسيا جديدا للمواجهات، فبين المخا والمضيق مناطق ومواقع عسكرية أخرى، أبرزها مديرية ذوباب، فضلا عن جزيرة ميون التي تقع في قلب المضيق، كما أن أمن باب المندب لا تحكمه السيطرة البرية وحدها، فالساحل المقابل يمتد بين جيبوتي وإريتريا في ظل وجود عسكري وبحري دولي في المنطقة.
تقرير: أسماء النعيم
<
p data-nosnippet class=”keep-styles” style=”font-family:’JannaLT’,Arial,sans-serif;margin-top:24px;font-size:14px;line-height:1.9;color:#555;”>المصدر الأصلي: www.aljazeera.net — للاطلاع على المادة الأصلية.
