لماذا
وتوصل العلماء من جامعة فليندرز إلى هذه النتائج بعد مراجعة أكثر من 20 دراسة سابقة بحثت في الجزيئات الدقيقة التي تتطاير في الهواء أثناء سحب الماء، بما في ذلك الجزيئات التي قد تحتوي على ميكروبات.
وأظهرت الدراسات أن الجزيئات المتطايرة يمكن أن تنتقل إلى مسافة تصل إلى 150 سم أفقيا من المرحاض، وأن ترتفع إلى نحو 163 سم رأسيا، وهو ارتفاع يقع ضمن نطاق تنفس البالغين.
وقالت ليرا أدياني، المعدة الرئيسية للدراسة، إن تدفق المياه بسرعة داخل المرحاض يؤدي إلى اضطراب في الهواء، ما يتسبب في تكوين قطرات دقيقة يمكن أن تنتقل عبر الهواء وتظل معلقة فيه لمدة لا تقل عن 20 ثانية.
وقد تحمل هذه القطرات كائنات دقيقة مصدرها المرحاض أو المياه المستخدمة في عملية السحب، ومن بينها الإشريكية القولونية (E. coli)، والسالمونيلا (Salmonella)، والمطثية العسيرة (Clostridioides difficile).
وأوضحت أدياني أن زيادة كمية الميكروبات الموجودة في المرحاض تعني احتمالا أكبر لتطايرها في الهواء عند سحب الماء، على شكل قطرات دقيقة قد تحمل هذه الميكروبات. كما أن استخدام كمية أكبر من المياه يؤدي عموما إلى تطاير مزيد من القطرات.
وبناء على هذه النتائج، ينصح العلماء بإغلاق غطاء المرحاض قبل سحب الماء، باعتباره إجراء احترازيا قد يساعد في الحد من انتشار هذه الجزيئات وتقليل احتمالية استنشاقها.
لكن العلماء يشيرون إلى أن إغلاق الغطاء لا يمنع بشكل كامل تسرب الجزيئات وانتشارها في الهواء.
المصدر: ديلي ميل
إقرأ المزيد
المصدر الأصلي: arabic.rt.com — للاطلاع على المادة الأصلية.