ووفقاً لوسائل إعلام عبرية، انطلقت التظاهرة الحاشدة من حي “غئولا” للضغط من أجل الإفراج عن الفارين من الخدمة العسكرية الذين أُطلق سراحهم مؤخراً من السجون العسكرية الصهيونية، مما تسبب في إغلاق العديد من الشوارع الرئيسية.
وأوضحت المصادر أن التظاهرة شهدت تكريماً للفارين من التجنيد وتوزيع مبالغ مالية عليهم لدعم موقفهم المتمرد، فيما استُقبل المستهدفون بالتجنيد بحفاوة واسعة.
وررفع المشاركون لافتات كُتب عليها: “أطلقوا سراح المختطفين من السجن رقم 10.. فلن يخدموا أبداً في جيش العدو”، و”نموت ولا نتجند”.
وتأتي هذه الاحتجاجات المتصاعدة عقب قرار المحكمة العليا لدى الاحتلال بإلزام “الحريديم” بالتجنيد وإيقاف الدعم المالي عن مؤسساتهم الدينية المُمتنعة، ما يعمق الأزمة الداخلية والنزيف الميداني الذي يعانيه جيش الاحتلال.





