محكمة العدل الدولية تفتتح جلسات استماع حول دور ألمانيا المزعوم في الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة · تقرير الصدام

افتتحت محكمة العدل الدولية جلسات استماع لمدة أربعة أيام في 7 سبتمبر/أيلول 2026، بشأن اعتراضات ألمانيا الأولية في قضية نيكاراغوا ضد ألمانيا، وهي قضية تزعم أن ألمانيا انتهكت “اتفاقية الإبادة الجماعية لعام 1948” والقانون الإنساني الدولي من خلال الدعم العسكري والمالي والسياسي لإسرائيل، الذي تقول نيكاراغوا إنه “يسهل” الإبادة الجماعية المزعومة في غزة.
ورفعت نيكاراغوا القضية في مارس/آذار 2024؛ وتطلب ألمانيا من المحكمة رفضها قبل الوصول إلى موضوع الدعوى.
الحجة القانونية المركزية لألمانيا
وقالت المحامية الرئيسية في ألمانيا، جوليا مونار، إن المحكمة لا يمكنها المضي قدمًا لأن تحديد مسؤولية ألمانيا سيتطلب أولاً الحكم على سلوك إسرائيل، على الرغم من أن إسرائيل ليست طرفًا في القضية ولم توافق على اختصاص المحكمة.
واستندت ألمانيا إلى مبدأ “الطرف الثالث الذي لا غنى عنه”، المعروف باسم مبدأ الذهب النقدي، للقول بأن القضية مستحيلة من الناحية القانونية دون مشاركة إسرائيل.
وزعمت ألمانيا أيضًا أن نيكاراغوا فشلت في اتباع الإجراءات المناسبة قبل التقاضي وأن بعض المطالبات تقع خارج نطاق اختصاص المحكمة بموجب اتفاقية الإبادة الجماعية، بينما ذكرت أنها لم تسمح بتصدير أسلحة حربية إلى إسرائيل لاستخدامها في غزة منذ عام 2024.
ماذا يأتي بعد ذلك
ومن المقرر أن تقدم نيكاراغوا مرافعاتها في الجولة الأولى يوم الثلاثاء الموافق 8 سبتمبر/أيلول، مؤكدة أن التزامات ألمانيا، وواجب منع الإبادة الجماعية وتجنب التواطؤ، يمكن الحكم عليها بشكل مستقل دون حكم ضد إسرائيل كدولة.
وتأتي مرافعات الجولة الثانية من كلا الجانبين يومي الأربعاء والخميس.
ومن المتوقع صدور حكم بشأن الاعتراضات الأولية في غضون ستة أشهر تقريبا؛ إذا قبلت المحكمة اعتراضات ألمانيا، يتم رفض القضية، ولكن إذا تم رفضها، فإنها تنتقل إلى مرحلة الأسس الموضوعية التي قد تستغرق سنوات.
وجلسات الاستماع علنية وتعقد في قصر السلام.
المصدر الأصلي: clashreport.com — للاطلاع على المادة الأصلية.




