الدفاع والامن

مركبات برية غير المأهولة تُقاتل وتُخلي الجرحى: شركة Amstone المصرية تعيد رسم القتال البري؟

bbcorp
دفاع العرب Defense Arabia

خاص – الدفاع العربية

يقود كشف شركة “آمستون” (Amstone) عن جيلها الجديد من المركبات البرية غير المأهولة (UGV) تحولاً جذريًا في عقيدة القتال البري، إذ أكد هشام، ممثل الشركة، لـ الدفاع العربية، أن هذه المنظومات ستشكّل القوة الضاربة والهيمنة الأساسية في حروب المستقبل.

تعمل هذه المنظومات بنظامي التحكم عن بُعد والقيادة الذاتية الكاملة، وتتراوح قدراتها الحمولية بين 10 و4000 كيلوغرام. وتعتمد على بيئة تشغيل برمجية تُدعى “توب” (TOP) تعمل بصورة شبيهة بنظام التشغيل الذكي “iOS”، ما يتيح دمج مختلف أنواع الأسلحة والحمولات وكأنها تطبيقات برمجية متعددة المهام. وتستهدف الشركة، من خلال هذا العرض الأول في سبتمبر/أيلول 2026، التوسع في أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب أوروبا.

تتنوع القدرات التسليحية للمركبات لتشمل محطات أسلحة مخصصة لمكافحة الدرونات واستهداف القوات الراجلة للعدو. وتضم الحمولات الهجومية صواريخ جوالة ذات أجنحة مطوية تنفتح فور الإطلاق، إضافة إلى صواريخ من عيار 70 ملم ومدفع من عيار 40 ملم، إلى جانب إمكانية تزويدها برشاشات من عيار 7.62 و12.7 ملم عبر محطات أسلحة محلية الصنع.

وبحسب الشركة، تؤهّلها هذه الحمولة لاستبدال جزء كبير من المدرعات والدبابات الخفيفة في ميدان المعركة.

تضم عائلة المركبات طراز “V500A” بحمولة 500 كيلوغرام، وطراز “W2000A” وهو منصة الحمولة الثقيلة بسعة 2000 كيلوغرام، وتتميز بعجلات حصرية تضمن كفاءة تشغيلية عالية في البيئات الصحراوية.

وبرز طراز “W208” كمنتج نجم لدى الشركة في المهام اللوجستية وإخلاء الجرحى، مستفيدًا من الدروس المستخلصة من الحرب في أوكرانيا في تأمين الإمدادات بين الخطوط الأمامية والقواعد الخلفية.

وتتعدد الاستخدامات الميدانية للمنظومة لتشمل الهندسة العسكرية، وتفكيك العبوات الناسفة، وإزالة الألغام، ودعم مشاة البحرية والقوات الراجلة. وتتيح المركبة 3 أساليب للتحكم: عبر لوحة تحكم لاسلكية بحجم نصف حاسوب محمول، أو عبر القيادة الذاتية الكاملة باستخدام مستشعرات الليدار (LiDAR) برؤية 360 درجة وخوارزميات الذكاء الاصطناعي، أو عبر وضع التتبع التلقائي الذي يتيح للمركبة ملاحقة الجندي وتخفيف حمولته الميدانية.

ورغم أن الشركة لم تُشر صراحة إلى أي شراكة في المواد التي تم عرضها، فإن التشابه اللافت بين تصميم المركبات ومنظومة الحمولة النمطية المستخدمة في مركبات “تيريكس” (Terrex) وغيرها من منصات “إس تي إنجينيرنغ” (ST Engineering) السنغافورية، إلى جانب فلسفة “بيئة التشغيل الموحدة” التي تتيح دمج الحمولات كتطبيقات برمجية، يوحي بوجود تعاون تقني أو ترخيص تكنولوجي بين “آمستون” و”إس تي إنجينيرنغ”. وتُعرف الأخيرة بريادتها في هذا النوع من العمارة البرمجية المفتوحة للمركبات غير المأهولة منذ سنوات.

المصدر: defensearabia.com

مقالات ذات صلة