
شن مقاتلون من الحرس الوطني الدرزي، ليلاً، هجوماً متعدد المحاور على مواقع الأمن الداخلي السوري غرب وشمال غرب مدينة السويداء.
الحرس الوطني الدرزي هو ميليشيا تنسق بشكل علني مع إسرائيل، وقد أعلن زعيمها أن طائفته “جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل”.
ووصفته وسائل الإعلام الرسمية السورية بأنه أعنف هجوم من نوعه منذ أشهر، حيث استهدف محاور تل حديد والولغا والمنصورة والنقل المنصورة. وأصيب عشرة من أفراد الأمن الحكوميين، وورد أن المهاجمين استخدموا طائرة بدون طيار ضد المنصورة.
ميليشيا تابعة لإسرائيل وليس لدمشق
وأكد المتحدث باسم الحرس الوطني أن القوة “على اتصال دائم مع إسرائيل”.
وقد أشاد قائدها، حكمت الهجري، علناً بالتدخل العسكري الإسرائيلي لصالح ميليشياته، ووصف مجتمعه الدرزي بأنه جزء من الدولة الإسرائيلية وليس سوريا.
وقامت إسرائيل مراراً وتكراراً بضرب مواقع الحكومة السورية، بما في ذلك وزارة الدفاع في دمشق، كلما ضغطت قوات دمشق على الأراضي التي يسيطر عليها الدروز، وطالبت علناً بإبقاء السويداء مجردة من الجيش السوري بالكامل، وهو مطلب تقول دمشق إنه يرقى إلى مستوى إملاء إسرائيل على ما قد تفعله حكومة ذات سيادة داخل حدودها.
الهجوم الإسرائيلي الأوسع على الجنوب
إن التدخل الإسرائيلي في جنوب سوريا يتجاوز بكثير الهجمات التي وقعت الليلة في السويداء.
وواصلت القوات الإسرائيلية عملياتها البرية والمدفعية المكثفة عبر الحدود في درعا والقنيطرة، وهي المنطقة الأوسع التي احتلتها إسرائيل كمنطقة عازلة أمنية معلنة منذ سقوط الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024.
شملت الأنشطة التي جرت في أواخر أغسطس/آب إطلاق نيران المدفعية على منطقة التل الأحمر في القنيطرة، وتوغلات المدرعات في قرى مثل الصمدانية الغربية، وإقامة نقاط تفتيش قسرية، وتفتيش المنازل، وتسيير دوريات شبه يومية عبر حوض اليرموك، وكلها مستمرة على الرغم من المحادثات الجارية بوساطة أمريكية في الأردن والتي تهدف إلى تهدئة الجبهة.
المصدر الأصلي:
clashreport.com
كاتب المصدر:
المصدر الأصلي: clashreport.com




