وأعرب نتنياهو عن دعمه لجنود الجيش الإسرائيلي وحرس الحدود “الذين يعملون على إحباط الإرهاب والحفاظ على الأمن”، ودعا أجهزة إنفاذ القانون إلى إنزال أقصى العقوبات بحق مثيري الشغب.
من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنه موجود الآن في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) برفقة قائد المنطقة الوسطى، ويتابع عن كثب “العمل المذهل الذي تقوم به قواتنا لإحباط الإرهاب الفلسطيني والدفاع في مواجهة التهديدات في مختلف أنحاء يهودا والسامرة، وكذلك في مواجهة التهديدات القادمة من الشرق في منطقة غور الأردن”.
وأضاف كاتس أنه في هذا المكان تحديدا، وفي مواجهة هذا العمل الأمني المهم، تتضح “خطورة أفعال مجموعة من مثيري الشغب في بنيامين الذين اعتدوا على قوات الأمن وأضرموا النار في منازل وممتلكات فلسطينية”، مشددا على أنهم بأيديهم “يعرقلون جهود إحباط الإرهاب الفلسطيني ويحولون القوات عن مهامها ويلحقون ضررا جسيما بالجهود الأمنية وبالاستيطان وبإسرائيل”.
وأدان كاتس بشدة هذه الأعمال الإجرامية، مؤكدا أن هذه المجموعة من مثيري الشغب لا تمثل جمهور المستوطنين، ويجب التحرك ضدها بحزم وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة.





