من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
حرس الثورة الإسلامية: عملية «الوعد الصادق 2» وجهت رسالة واضحة بأن زمن التهديد بلا ثمن قد انتهى وأن أي اعتداء سيواجه برد مؤلم حرس الثورة الإسلامية: إصبعنا على الزناد ومستعدون لرد حاسم وفوري وأكثر فتكاً من عملية «الوعد الصادق 2» على أي تهديد أو عدوان أو خطأ حرس الثورة الإسلامية في إيران: الاقتدار المذهل لقواتنا المسلحة في الحرب المفروضة الثانية والثالثة أجبر العدو على التوسل لوقف إطلاق النار الحرس الثوري الإيراني: استشهاد عنصر أمن في انفجار قنبلة زرعها إرهابيون على جانب طريق في محافظة سيستان وبلوشستان الحرس الثوري الإيراني: إن عملية تتبع وتعقب وتطهير العناصر الإرهابية ومأجوري العدو ستستمر بكل قوة وحزم حتى القضاء التام عليهم مراسل المنار: الاحتلال الاسرائيلي ينفذ عملية تفجير في بلدة بيت ليف جنوب لبنان رويترز: دول الاتحاد الأوروبي ناقشت مقترحاً فرنسياً للسحب من مخزونات الديزل استجابة لضغوط أميركية رويترز: المقترح الفرنسي يقضي بأن تسحب الدول الأوروبية 50 مليون برميل من مخزونات الديزل
عين على العدو

“هآرتس”: جيش الاحتلال يوصي بتجنب مواجهة مباشرة مع الحوثيين والتركيز على التحرك السياسي

أوصى جيش الاحتلال الإسرائيلي المستوى السياسي بتجنب شن هجوم مباشر على جماعة الحوثي في اليمن، وعدم تنفيذ عمليات من شأنها وضع “إسرائيل” في مقدمة المواجهة العسكرية، داعيًا بدلًا من ذلك إلى تكثيف التحركات السياسية وبناء تحالف دولي وإقليمي للتعامل مع التطورات في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

ونقلت صحيفة «هآرتس» عن مسؤولين كبار في المنظومة الأمنية الإسرائيلية، أن نقاشات مغلقة عقدت خلال الأيام الأخيرة خلصت إلى ضرورة التركيز في المرحلة الراهنة على المسار السياسي، في أعقاب سيطرة الحوثيين على مدينة المخا ومواقع استراتيجية أخرى في محيط مضيق باب المندب.

وبحسب المسؤولين، يرى جيش الاحتلال أن التهديد الذي يمثله الحوثيون لا يقتصر على «إسرائيل»، وإنما يرتبط بصورة أوسع بأمن الملاحة الدولية وحركة التجارة البحرية، معتبرًا أن السيطرة على نقاط استراتيجية في باب المندب قد تكون لها تداعيات على الاقتصاد العالمي ومسارات الشحن.

وفي الوقت نفسه، يحافظ الاحتلال على مستوى منخفض من التغطية الإعلامية لتحركاته المرتبطة بالتطورات الأخيرة، مع استمرار الاستعداد لسيناريو قد يجري فيه تفعيل الحوثيين بصورة مباشرة ضد «إسرائيل»، في حال تصاعد التوتر العسكري بين إيران والولايات المتحدة، وفق المصادر ذاتها.

وترى المنظومة الأمنية الإسرائيلية أن خطورة الحوثيين لا ترتبط بحجم قوتهم العسكرية بقدر ما ترتبط بقدرتهم على توسيع نطاق المواجهة وتعطيل حركة الملاحة والتجارة البحرية، ولذلك فإن اللجوء إلى عمل عسكري مباشر ضدهم لن يوفر، وفق التقديرات الإسرائيلية، حلًا طويل الأمد.

وتشير التقديرات إلى أن تحويل ملف الحوثيين إلى قضية دولية، عبر إشراك دول إقليمية ودولية في مواجهتهم، يخدم المساعي الإسرائيلية لإبقاء إيران في مركز الضغوط الدولية، في ظل اتهام الاحتلال للحوثيين بالعمل كقوة مرتبطة بطهران.

ويكشف هذا التوجه، بحسب ما أوردته «هآرتس»، عن خشية إسرائيلية من الانجرار إلى جبهة عسكرية جديدة، في وقت تسعى فيه تل أبيب إلى التعامل مع التهديدات البحرية عبر تحالفات وضغوط سياسية بدلًا من تحمل تبعات مواجهة مباشرة مع الحوثيين في اليمن.