من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
سوريا: مصادر محلية سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تطلق النار بكثافة باتجاه وادي الرقاد والأراضي الزراعية بريف درعا الغربي#عاجلسوريا: قائد العمليات في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في حلب: هناك صعوبة في الوصول إلى الموقع بسبب الانفجار العنيف للصواريخ والذخائر#عاجلقصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة النبطية الفوقا في جنوب لبنان#عاجل-اليمن: وكالة سبأ في صنعاء: العدوان السعودي يقصف بعشرات الصواريخ عدداً من المديريات الحدودية الآهلة بالسكان في محافظة صعدة شمال البلاد#عاجلمصادر يمنية: القوات السعودية تستهدف مناطق مأهولة بالسكان في مديريتي الظاهر وحيدان في صعدة بعشرات الصواريخ والقذائف المدفعية وتشن غارتين على مجمع المتون في الجوف#عاجل-إيران: وكالة “مهر” عن المتحدث باسم منظمة الطيران المدني: ادعاء إلغاء جميع الرحلات الجوية بين العراق وإيران والعكس يفتقر إلى التأكيد الرسمي وهذا الخبر غير صحيح#عاجلالنائب فضل الله للمنار: انتظرنا 15 شهرا وكان الجواب على مطالباتنا أنه لا توجد ضمانات وكان رأينا طيلة 15 شهرا أن مصير البلد ليس للتجربة#عاجل-اليمن: العميد سريع: بلغ إجمالي الغارات منذ بدء التصعيد السعودي على بلدِنا وشعبنا 760 غارة جوية#عاجل
عين على العدو

” لماذا تركوني نائماً”.. نتنياهو يحمّل الأمن مسؤولية “7 أكتوبر” لعدم إيقاظه

اتهم رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مسؤولين أمنيين بعدم إيقاظه عمدا صباح عملية “طوفان الأقصى” 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بعد يوم من تصريح زوجته ادعت فيه بأن شخصية معارضة كانت على توقع مسبق بالهجوم.

ويتّجه نتنياهو نحو انتخابات محتدمة في وقت لاحق من هذا العام، وقد واجه انتقادات مستمرة في إطار النقاش الدائر حول الجهة المسؤولة عن الإخفاقات الكارثية التي أدت إلى 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وسبق أن زعم نتنياهو أن المسؤولين الأمنيين أحجموا عن إيقاظه في ذلك الصباح، مصرّا على أن الهجوم كان سيحتوى لو أنه تدخّل في وقت أبكر، إلا أنه لم يبدأ الادعاء بأن ذلك التصرف كان متعمدا إلا في الأيام القليلة الماضية.

وخلال مقابلة مباشرة على إنستغرام، قال نتنياهو: “لماذا لم يوقظوني؟ لأنهم كانوا يعلمون أنني، بصفتي رئيسا للوزراء، كنت سأصدر أمرا فوريا بوضع الجيش بأكمله في حالة تأهب، وإيقاظ كل المناطق (المتاخمة لقطاع غزة)… من الواضح أنه كان بالإمكان القيام بكل ذلك. لقد أُخفي هذا الأمر عن الجمهور”.

وتردّد تصريحات نتنياهو صدى ما ذكره في مقابلة أخرى عبر بودكاست نُشرت الإثنين حمّل خلالها كبار القادة العسكريين ورونين بار الذي كان يرأس جهاز الأمن الداخلي للاحتلال “الشاباك” وقتها مسؤولية عدم إيقاظه من النوم وذلك تجنبا لما وُصف بأنه “خطأ في التقدير” قد يؤدي إلى تصعيد عسكري مع حماس.

وأضاف “لم يعتقدوا أن حماس ستشن هجوما. كانوا يعرفون تماما ما سأفعله”.

وجاءت تصريحاته الثلاثاء بعدما زعمت زوجته سارة في مقابلة تلفزيونية منفصلة بُثّت في الليلة السابقة أن النائب السابق لرئيس الأركان العامة لجيش الاحتلال، وزعيم “حزب الديمقراطيون” المنتمي إلى يسار الوسط، كان على توقع بخطة عملية حماس قبل وقوعه.

وأثارت تصريحاتها موجة غضب واسعة في أوساط المعارضة الإسرائيلية، مسلطة الضوء أيضا على حالة الاستقطاب السياسي الحاد في كيان الاحتلال قبل أقل من شهرين على انتخابات “الكتيست” المقرّرة في 27 أكتوبر/تشرين الأول.

وفي المقابلة التي بُثّت مساء الإثنين عبر القناة 14 الإسرائيلية، هاجمت سارة نتنياهو يائير غولان، مشيرة إلى أنه كان “مستعدا ومرتديا ملابسه منذ ساعات الفجر” في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، “في حين لم يكن أحد آخر يعلم شيئا، بما في ذلك نتنياهو”.

وردا على التصريحات، هدد غولان بمقاضاة زوجة نتنياهو بمبلغ 2,5 مليون شيكل (نحو 830 ألف دولار) ما لم تُصدر “اعتذارا خلال 24 ساعة، وتقدم تعويضا يُتبرع به لناجين من مهرجان نوفا”.

وقال غولان على منصة إكس، في انتقاد مبطن لنتنياهو “سارة نتنياهو روجت لمؤامرة كاذبة في محاولة لإعادة كتابة 7 أكتوبر/تشرين الأول، وتحويل الذين خرجوا لإنقاذ الأرواح إلى خونة، والذين تخلوا عن أمن إسرائيل إلى ضحايا”.

من جهته، انتقد غادي آيزنكوت، رئيس الأركان الأسبق وأحد أبرز المنافسين لنتنياهو، ما وصفه بـ”نظرية الخيانة المجنونة” التي تروّج لها زوجة نتنياهو.

وقال على منصة إكس إن هذه التصريحات “لا تهدف إلا إلى تأجيج الكراهية وإطالة أمد حكم نتنياهو”.

ويواصل نتنياهو، وهو أطول رؤساء الحكومات بقاء في السلطة في الكيان والذي قدّم نفسه على الدوام باعتباره ضامنا لأمن الكيان، التنصّل من المسؤولية عن إخفاق 7 أكتوبر، قائلا إن المسؤولين الأمنيين كان ينبغي أن يوقظوه من نومه.


تاريخ النشر لدى المصدر:
2026-09-02 10:41:00

كاتب المصدر:
وكالة شهاب الإخبارية


نُقلت هذه المادة آلياً من المصدر المشار إليه أعلاه مع الحفاظ على نسب المحتوى إلى مصدره الأصلي.
وقد يخضع النص للترجمة أو المعالجة التقنية اللازمة للعرض والنشر.
الكاتب: