من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
شبان يتصدون لهجوم المستوطنين على بلدة سلواد شمال شرق رام اللهسوريا: الإخبارية السورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تقصف بقذائف المدفعية أطراف قريتي عابدين وجملة في ريف درعا الغربيطيران الاحتلال الإسرائيلي يشن غارة عنيفة على مدينة غزةوكالة الأنباء المركزية الكورية: بيونغ يانغ تختبر نظام سلاح قتالي جديدقوات الاحتلال الاسرائيلي تقتحم بلدة تقوع جنوب شرق مدينة بيت لحم بالضفة المحتلةفلسطين المحتلة: مراسل الميادين: إصابة امرأة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب دوار أبو شرخ في جباليا شمالي قطاع غزةالقوات المسلحة اليمنية: النظام السعودي استهدف اليوم محافظات الجوف وتعز وصعدة ومأرب بـ 157 غارةً جويةً وصاروخاً ليبلغ إجمالي غارات العدوان منذ بدء التصعيد 917 غارةً وصاروخاًاليمن: المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: العدوان السعودي الكبير لن يمر دون رد
منوعات

داعية أزهري ينصح شباب مصر بعدم الزواج “لهذه الأسباب”

إقرأ المزيد

واعتبر أن الاستطاعة المادية شرط سابق على الزواج، وأن التعويل على عبارة “اتجوز وربنا هيرزقك” لا يعني تجاهل القدرة على تحمل نفقات تأسيس الأسرة.

وقال أمين، عبر صفحته على موقع “فيسبوك”، مستشهدا بقول الله تعالى: ﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾، إن من لا يملك ما يكفي لتغطية الإيجار والطعام والعلاج والمواصلات “غير مستطيع أصلا”، داعيا إلى الاستعفاف حتى تتوافر القدرة على الزواج.

واستند الداعية الأزهرى كذلك إلى حديث النبي ﷺ: «مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ»، مؤكدًا أن الحديث، في رأيه، يجعل الاستطاعة أساسا للإقدام على الزواج، وليس مجرد الاعتماد على وعد عام بأن الزواج سيؤدى إلى زيادة الرزق.

وفرّق أمين بين الفقر وعدم الاستطاعة، موضحًا أن الآية: ﴿إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾، يفهم منها، بحسب طرحه، أن الفقير قد يكون قادرًا على فتح بيت وتوفير ضروريات الحياة وإن كانت ظروفه المادية محدودة، بينما من لا يملك أصلًا مؤنة الزواج فعليه الانتظار حتى تتحسن قدرته.

وذكر أمين أن من لا يستطيع تغطية احتياجات الزواج الأساسية، خصوصًا مع وجود شقة بالإيجار، لا تنطبق عليه في تقديره صفة المستطيع، وحدد في حديثه دخلا قدره 10 آلاف جنيه فأكثر في حالة الإيجار باعتباره مثالا لمن يمكن أن تنطبق عليه القدرة على فتح بيت، مؤكدا أن المعيار الذي يطرحه يتعلق بالقدرة على الوفاء بضروريات المعيشة.

وتناول الداعية الأزهري أيضا حديث “ثلاثةٌ حقٌّ على الله عونهم… منهم الناكح الذي يريد العفاف”، مؤكدًا صحته، لكنه أوضح أن المقصود، بحسب طرحه، هو الناكح المستطيع للباءة، وأن عون الله للمتزوج لا يشترط أن يكون في صورة المال، بل قد يكون تيسيرا وتوفيقا وبركة وثباتا على العفاف.

واختتم الداعية الأزهرى حديثه بالتأكيد على أنه لا يدعو إلى الخوف من الزواج أو الانتظار حتى الوصول إلى الثراء، لكنه يطالب بحساب القدرة المالية بصورة واقعية، قائلا: “الإسلام دين عقل وتوكل وأسباب مش دروشة وتواكل وكلام فاضي”.

الكاتب:

المصدر الأصلي: arabic.rt.com — للاطلاع على المادة الأصلية.

إعداد

mohamad kassem

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | أخبار لبنان والعالم وآخر الأخبار العاجلة يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
Exit mobile version