واعتبر النجم الإسباني أن الجمع بين لقبي كأس العالم مع منتخب إسبانيا ودوري أبطال أوروبا مع باريس سان جيرمان يمنحه أسبقية تاريخية، رغم غيابه لثلاثة أشهر بسبب إصابة في الركبة.
وقال رويز في تصريحات لصحيفة “ليكيب” الفرنسية: “من حيث الألقاب، لم يحظ أحد بموسم أفضل من موسمي. الفوز بكأس العالم مع منتخب بلدك هو أكبر إنجاز يمكن أن تحققه”.
ورغم أن الدولي الإسباني يؤمن بقوة أن إنجازاته الجماعية تبرز بشكل واضح، إلا أنه يعترف بالمنافسة الشرسة من لاعبين مثل موهبة برشلونة الشاب لامين جمال، الذي يعتبر على نطاق واسع أحد أبرز المرشحين للجائزة.
وغالبا ما يواجه لاعبو خط الوسط صعوبة في حصد الجوائز الفردية الكبرى، لكن رويز يستمد ثقته من زميله في منتخب إسبانيا رودري، لاعب الوسط، الذي كسر هذه القاعدة وتوج بالجائزة المرموقة، مؤكدا أن التأثير الفعلي داخل الملعب لا يقل أهمية عن الأرقام الهجومية.
ويأمل رويز أن ينظر المصوتون إلى ما هو أبعد من الإحصائيات الهجومية التقليدية، وأن يقدروا التأثير العام على أرض الملعب.
وتأتي تصريحات رويز ردا على اشتعال المنافسة بين لامين جمال ومبابي، حيث صرح الواعد الإسباني عبر محطة “موفيستار” الإسبانية بثقة قائلا: “أعتقد صادقا أننا — أنا ومبابي — اللاعبان الوحيدان اللذان نستحق وصف الأفضل في العالم، لكنني أستحق الجائزة هذا العام نظير ما حققته من إنجازات”.
ويستند جمال إلى قيادته برشلونة للحفاظ على لقب الدوري الإسباني وتتويجه بجائزة أفضل لاعب فيه، إلى جانب دوره الحاسم في تتويج إسبانيا بكأس العالم.
في المقابل، يرى كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد ومنتخب فرنسا، أنه الأفضل فرديا بعدما تربع على عرش هدافي كأس العالم، والدوري الإسباني، ودوري أبطال أوروبا، مسلحا بأرقامه التهديفية الاستثنائية رغم خروج فريقه دون ألقاب جماعية كبرى.
المصدر: وكالات



