
مدار نيوز، نشر بـ 2026/09/16 الساعة 12:55 صباحًا
مدار نيوز \
تعتزم إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المضي في صفقة ذخائر جديدة لإسرائيل بقيمة 2.8 مليار دولار، تشمل نحو 40 ألف قنبلة ثقيلة تزن الواحدة منها نحو ألفي رطل، في وقت تواصل فيه إسرائيل حرب الإبادة على قطاع غزة وعملياتها العسكرية في المنطقة.
وبحسب ما أوردته صحيفة “واشنطن بوست”، ونقلته وكالة “رويترز” عن مسؤول أميركي مطلع، الثلاثاء، تشمل الصفقة 20 ألف قنبلة من طراز “MK-84” و20 ألف قنبلة من طراز “BLU-117″، فيما أُبلغت اللجان المختصة في الكونغرس بالإشراف على صفقات السلاح الكبرى بصورة غير رسمية بتفاصيلها.
وتُعد القنابل من فئة الألفي رطل من أكثر الذخائر الجوية تدميرًا، واستخدمتها إسرائيل بصورة متكررة في قصف قطاع غزة ولبنان، ما أثار انتقادات واسعة من خبراء ومنظمات حقوقية بسبب قدرتها التدميرية الهائلة، وخصوصًا عند استخدامها في مناطق مأهولة بالسكان.
ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية أو السفارة الإسرائيلية على طلبات للتعليق بشأن الصفقة، فيما لم يتضح بعد موعد إرسال الإخطار الرسمي إلى الكونغرس أو الجدول الزمني المحتمل لتسليم الذخائر.
وتأتي الصفقة في ظل استمرار الدعم العسكري الأميركي الواسع لإسرائيل منذ بدء الحرب على غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، رغم تصاعد الانتقادات داخل الولايات المتحدة بشأن حجم هذا الدعم واستخدام الأسلحة الأميركية في الهجمات على القطاع.
وتراجع التأييد الشعبي الأميركي لإسرائيل خلال الحرب، ولا سيما في أوساط مؤيدي الحزب الديمقراطي. وأظهر استطلاع أجرته جامعة “كوينيبياك” في حزيران/ يونيو الماضي أن 48% من الناخبين الأميركيين يرون أن الولايات المتحدة تقدم لإسرائيل دعمًا مفرطًا.
وترتفع النسبة إلى 66% بين الناخبين الديمقراطيين، مقارنة بـ16% من مجمل الناخبين و20% من الديمقراطيين عندما طُرح السؤال للمرة الأولى عام 2017، بما يعكس تحولًا ملحوظًا في المواقف الأميركية من حجم الدعم المقدم لإسرائيل.
وتتواصل حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث استشهد 73,789 فلسطينيًا وأصيب 174,798 آخرون، فيما خلّفت الهجمات دمارًا واسعًا في المناطق السكنية والبنى التحتية.
وتأتي الصفقة كذلك في ظل اتساع العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية في المنطقة، بعدما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا على إيران في 28 شباط/ فبراير الماضي، أعقبته ضربات إيرانية استهدفت إسرائيل ودولًا خليجية تستضيف قواعد أميركية.



