
قال الجيش الدنماركي إن فرقاطة روسية أطلقت قذيفتين مضيئتين باتجاه طائرة هليكوبتر عسكرية دنمركية أرسلت لتصويرها في المياه الدولية قبالة ساحل الدنمارك يوم الاثنين، وأخطأت إحداهما الطائرة بصعوبة.
من جهتها، اتهمت موسكو الدنمارك بتنفيذ “مناورات خطيرة” بالقرب من سفينتها، وقالت إنها تحقق في الحادث.
ومنطقة بحر البلطيق في حالة تأهب قصوى بعد حوادث تنطوي على انقطاع خطوط أنابيب الغاز وانتهاكات المجال الجوي ورؤية طائرات بدون طيار منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022.
وقال وزير الدفاع جيبي بروس لرويترز إنه لم يتم إصدار أي تحذير أو اتصال لاسلكي قبل إطلاق القنابل المضيئة التي جاءت على بعد “على بعد أمتار” من المروحية العسكرية فينيك.
وأضاف أن المروحية كانت تتبع نمطا نموذجيا لتصوير الفرقاطة، وهو ما وصفه بأنه عملية تم تنفيذها عدة مرات في الماضي.
وقال سفير روسيا لدى الدنمارك، فلاديمير باربين، في بيان إن موسكو ستجري تحقيقا شاملا في الحادث، وإن هذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها مروحيات عسكرية دنماركية بمناورات خطيرة بالقرب من السفن الحربية الروسية في المياه الدولية. واستدعته الدنمارك بشأن الحادث.
الدنمارك تقول إن روسيا أصبحت أكثر عدوانية
وقالت رئيسة الوزراء ميتي فريدريكسن إن الحادث خطير لكنه ليس مفاجئا، مما يظهر أن روسيا العدوانية المتزايدة تختبر حلف شمال الأطلسي.
وقالت في بيان “روسيا تريد زرع الخوف والخلاف. ردنا هو أن نقترب من بعضنا البعض ونعزز الدفاع عن الدنمارك وأوروبا”.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن الحادث، وحادث آخر يوم الثلاثاء يتعلق بإسقاط طائرة بدون طيار في المجال الجوي الليتواني، كانا “جزءًا من نمط أوسع من العدوان والاستفزاز الروسي ضد أوروبا، واختبار استعدادنا وعزمنا”.
وقال بروس إن الروس “زادوا من استعدادهم لتحمل المخاطر فيما يتعلق بمدى استعدادهم للذهاب”.
وأشار إلى هجوم بطائرة بدون طيار في لايبزيغ الشهر الماضي وضربة روسية على قطار في أوكرانيا بالقرب من الحدود البولندية هذا الأسبوع كجزء من نفس النمط في جميع أنحاء أوروبا.
وقال بروس إن الدنمرك لا تسعى إلى إجراء مشاورات بموجب معاهدة الدفاع الجماعي لحلف شمال الأطلسي بشأن الحادث، قائلا إن ذلك سيتطلب هجوما مباشرا أكثر على الأراضي الدنمركية.
والمضائق الدنماركية هي الطريق البحري الرئيسي داخل وخارج بحر البلطيق للشحن العسكري والتجاري، بما في ذلك شحنات النفط الروسية.
وقالت المخابرات الدفاعية الدنماركية العام الماضي إن السفن الحربية الروسية أبحرت مراراً وتكراراً في مسارات تصادمية مع السفن الدنماركية، واستهدفت طائرات هليكوبتر وسفناً دنمركية مزودة برادارات تعقب ووجهت أسلحتها نحوها في المضيق.
ونفت روسيا الاتهامات بشأن مثل هذه الحوادث.
www.defensenews.com
