كما تناول اللقاء انعكاسات الوضع الأمني على حياة السكان، ولا سيما المزارعين الذين يواجهون صعوبات في الوصول إلى أراضيهم الواقعة بالقرب من الشريط الفاصل، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن قدرتهم على استثمار أراضيهم وجني محاصيلهم في مواعيدها.
ومع اقتراب موسم قطاف الزيتون، بحث الأهالي مع الوفد آلية تتيح للمزارعين الوصول إلى أراضيهم بصورة أكثر تنظيماً وأماناً، بما يسمح لهم بإتمام عمليات القطاف دون تعطيل الموسم الزراعي.
وفي هذا السياق، وعد وفد “الأندوف” ببحث إمكانية إصدار بطاقات تعريف خاصة بالمزارعين، تساعد في تنظيم دخولهم إلى الأراضي القريبة من خط فض الاشتباك، على غرار بطاقات سبق إصدارها لمزارعي بلدة الرفيد في المنطقة.
ويعتمد سكان القرى القريبة من خط فض الاشتباك على الزراعة، ولا سيما زراعة الزيتون، كمصدر أساسي للرزق، ما يجعل تأمين الوصول إلى الأراضي الزراعية أحد أبرز المطالب المحلية بالتزامن مع استمرار التوترات الأمنية في المنطقة.
ويأتي اللقاء في إطار تواصل قوات “الأندوف” مع سكان المناطق الواقعة ضمن نطاق عملها، وسط مطالب محلية بتعزيز دورها في مراقبة خط فض الاشتباك والحد من تداعيات التوترات الأمنية على حياة المدنيين والنشاط الزراعي.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
arabic.rt.com