تواصل قوى الأمن الداخلي انتشارها في الحي الغربي من مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، لليوم الثالث على التوالي، بالتزامن مع استمرار العملية الأمنية التي بدأت عقب اشتباكات وقعت خلال مداهمة أحد المنازل في المدينة يوم الخميس.
وبحسب مصادر محلية، تجري القوى الأمنية عمليات تفتيش لعدد من المنازل، بحثاً عن أشخاص يُشتبه بارتباطهم بمجموعة محسن الهيمد أو بالتعاون معها، في حين لا يزال الانتشار الأمني قائماً في عدد من أحياء المدينة.
وتأتي العملية في أعقاب اشتباكات وقعت فجر 17 أيلول خلال مداهمة أمنية، وأسفرت، وفق ما أعلنته قوى الأمن الداخلي ونقلته وكالة أنباء هاوار، عن مقتل 3 من عناصر الأمن الداخلي وإصابة آخرين، فيما فرضت القوى الأمنية حينها حظراً للتجوال في المدينة.
وفي 18 أيلول، أعلن مسؤول الأمن الداخلي في درعا تحديد خلية قال إنها مسؤولة عن مقتل العناصر الثلاثة، مشيراً إلى أن محسن الهيمد وأحمد العثمان، الملقب بـ”الكشكي”، يتزعمانها، وإلى ضبط أسلحة وذخائر وعبوات ومعدات لتصنيع المتفجرات خلال عمليات التفتيش، مع استمرار ملاحقة بقية أفراد الخلية.
وفي أحدث تطورات العملية، أعلنت قوى الأمن الداخلي اليوم السبت القبض على وليد الفلاح، الذي وصفته بأنه أحد أبرز متزعمي الخلية المتهمة بالمسؤولية عن مقتل العناصر الثلاثة، مؤكدة استمرار ملاحقة بقية المتهمين.
(أم)
يزور

hawarnews.com
