قتلى الجيش الأميركي في حرب إيران أكثر من الأرقام المعلنة رسمياً

وقالت الصحيفة، في تقرير نشرته الجمعة، إن خمسة من المسؤولين أكدوا أن عدد القتلى العسكريين الأميركيين منذ بدء الحرب بلغ 22 على الأقل، أي أكثر بأربعة قتلى من العدد المسجل في قاعدة البيانات العامة للبنتاغون، المعروفة باسم نظام تحليل الخسائر الدفاعية.

وبحسب «واشنطن بوست»، قال مسؤول سادس إن عدد القتلى قد يصل إلى 23 عسكريًا، موضحًا أن بعض الوفيات غير المدرجة في البيانات العامة لا ترتبط مباشرة بالقتال، لكنها وقعت بين أفراد أميركيين كانوا في منطقة الشرق الأوسط خلال استمرار العمليات العسكرية.

ولا تزال تفاصيل الوفيات التي لم يعلن عنها البنتاغون غير واضحة، بما في ذلك هويات أفراد الخدمة الأميركيين، وتوقيت وفاتهم وكيفيتها والأماكن التي قضوا فيها، فيما أبدى مسؤولون مطلعون على أعداد الخسائر استياءهم من عدم انعكاسها في قاعدة البيانات الرسمية.

وفي المقابل، كانت قاعدة بيانات البنتاغون حتى الجمعة تسجل 18 وفاة بين أفراد الجيش الأميركي منذ بدء الحرب، إلى جانب أكثر من 820 مصابًا، بينهم عدد كبير تعرضوا لإصابات دماغية جراء الهجمات الإيرانية على القواعد الأميركية في المنطقة.

وتأتي هذه الأرقام بالتزامن مع ارتفاع الكلفة المالية للحرب، إذ قدرت القيادة المركزية الأميركية أن العمليات العسكرية ضد إيران كلفت نحو 43.6 مليار دولار حتى أوائل سبتمبر/أيلول، وفق وثيقة اطلعت عليها «واشنطن بوست».

وتشمل الكلفة نحو 28 مليار دولار لتعويض الذخائر التي استُهلكت خلال العمليات، إضافة إلى أكثر من 4.3 مليارات دولار لتعويض المعدات التي فقدت أو تعرضت لأضرار، بينما لا تشمل التقديرات الأضرار التي لحقت بالقواعد والمنشآت العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط.

وكانت القيادة المركزية الأميركية قد قدمت هذه التقديرات إلى الكونغرس، في وقت تشير فيه بيانات رسمية إلى أن الحرب تسببت أيضًا في استنزاف مخزونات الأسلحة الأميركية، ولا سيما صواريخ الاعتراض المستخدمة في أنظمة الدفاع الجوي.

المصدر:
shehabnews.com
Exit mobile version