من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
سوريا: مصادر محلية سورية: انفجار يرجح أنه ناجم عن تفجير عبوة ناسفة بسيارة في أحد أحياء مدينة الحراك بريف درعا الشرقيسوريا: مصادر محلية سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تطلق النار بكثافة باتجاه وادي الرقاد والأراضي الزراعية بريف درعا الغربيسوريا: قائد العمليات في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في حلب: هناك صعوبة في الوصول إلى الموقع بسبب الانفجار العنيف للصواريخ والذخائرقصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة النبطية الفوقا في جنوب لبناناليمن: وكالة سبأ في صنعاء: العدوان السعودي يقصف بعشرات الصواريخ عدداً من المديريات الحدودية الآهلة بالسكان في محافظة صعدة شمال البلادمصادر يمنية: القوات السعودية تستهدف مناطق مأهولة بالسكان في مديريتي الظاهر وحيدان في صعدة بعشرات الصواريخ والقذائف المدفعية وتشن غارتين على مجمع المتون في الجوفإيران: وكالة “مهر” عن المتحدث باسم منظمة الطيران المدني: ادعاء إلغاء جميع الرحلات الجوية بين العراق وإيران والعكس يفتقر إلى التأكيد الرسمي وهذا الخبر غير صحيحالنائب فضل الله للمنار: انتظرنا 15 شهرا وكان الجواب على مطالباتنا أنه لا توجد ضمانات وكان رأينا طيلة 15 شهرا أن مصير البلد ليس للتجربة
العرب والعالم

اختفاء شحنة سرية من مكونات “إف-35” في هونغ كونغ يثير مخاوف أمريكية من تسرب تكنولوجيا التخفي للصين

شارك Facebook X WhatsApp Telegram

وفتحت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) والكونغرس تحقيقاً عاجلاً في اختفاء شحنة من المكونات الحساسة للمقاتلة الشبحية “إف-35″، والتي غيّرت مسارها بشكل غامض من أستراليا لتنتهي في هونغ كونغ، مما أثار مخاوف أمنية بالغة من وقوع تكنولوجيا التخفي المتطورة في أيدي الصين وإمكانية خضوعها للهندسة العكسية.

وكشف تقرير نشره موقع “بوليتيكو” أن الشحنة، التي كانت في طريقها من أستراليا إلى مرافق الإصلاح في الولايات المتحدة، غيّرت مسارها بشكل غير مبرر لتصل إلى هونغ كونغ، قبل أن تختفي آثارها تماماً.

تفاصيل الانحراف اللوجستي

ووفقاً للمعلومات الأولية، تم شحن قطع الغيار خلال فصل الصيف الماضي، وكان من المفترض أن تعبر المحيط الهادئ مباشرة. إلا أن الشحنة، التي كانت تديرها شركة وساطة ولوجستيات (وسيط جمركي) بالنيابة عن شركة “لوكهيد مارتن” المصنعة للطائرة، انتهت في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة الخاضعة للسيطرة الصينية.

وأكد البنتاغون فقدان بعض المكونات خلال هذه الرحلة، كان على رأسها “غطاء قمرة القيادة”، في حين لا يزال الغموض يلف الجهة التي تمتلك هذه المكونات حالياً أو ما إذا كانت السلطات الصينية قد وضعت يدها عليها فعلياً.

المخاطر الأمنية والهندسة العكسية

لا يُعد غطاء قمرة القيادة في طائرة “إف-35” مجرد زجاج شفاف، بل هو مكون تكنولوجي بالغ التعقيد، مطلي بمواد خاصة ماصة للرادار (RAM) ومصمم هندسياً لمنع ارتداد الموجات الراديوية، مما يمنح الطائرة صفتها “الشبحية”.

ويحذر خبراء الأمن والطيران من أن الوصول المادي إلى هذا المكون قد يمنح العلماء الصينيين فرصة ذهبية لتحليل تركيب المواد، وإجراء عمليات “هندسة عكسية”، مما قد يؤدي إما إلى تطوير أنظمة رادار قادرة على اكتشاف الطائرات الأمريكية، أو نسخ التكنولوجيا لتطوير المقاتلات الشبحية الصينية.

ثغرة في سلسلة التوريد العالمية

تسلط هذه الحادثة الضوء مجدداً على الهشاشة البالغة في سلسلة التوريد العالمية لبرنامج “إف-35”. وكانت تقارير سابقة صادرة عن مكتب المساءلة الحكومية الأمريكي (GAO) قد حذرت من عجز البنتاغون عن تتبع قطع الغيار التي يديرها مقاولون من القطاع الخاص، مشيرة إلى إحصائية صادمة تفيد بفقدان أكثر من مليون قطعة من مكونات الطائرة على مر السنين، مما يجعل هذا الحادث جزءاً من نمط مقلق، وليس عرضيا.

التحركات الأمريكية والموقف الصيني

رداً على الأزمة، بدأ مسؤولون في البنتاغون ووزارة الخارجية بتقديم إحاطات سرية لأعضاء لجنتي الأمن القومي والقوات المسلحة في الكونغرس، الذي فتح بدوره تحقيقاً رسمياً في ملابسات تحويل المسار. ومن جانبها، أكدت مديرة البرنامج المشترك لطائرة “إف-35” علمها بـ “مشكلة الشحن”، مشيرة إلى أن السلطات الأمريكية تعمل بالتنسيق مع شركاء الصناعة لتحديد موقع المكونات ومحاولة استردادها، بينما تدرس واشنطن فرض آليات رقابية وأمنية أكثر صرامة على شركات الشحن مستقبلاً.

في المقابل، التزمت سلطات هونغ كونغ الصمت ورفضت التعليق على “حالات فردية”، فيما نفت السفارة الصينية في واشنطن أي علم بالحادث، في موقف يعكس الحساسية الدبلوماسية والأمنية العالية التي تحيط بهذه الملفات التكنولوجية.

المصدر: وكالات

إقرأ المزيد

المصدر:
arabic.rt.com
إعداد

فريق التحرير

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | أخبار لبنان والعالم وآخر الأخبار العاجلة يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
Exit mobile version