من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
سوريا: مصادر محلية سورية: انفجار يرجح أنه ناجم عن تفجير عبوة ناسفة بسيارة في أحد أحياء مدينة الحراك بريف درعا الشرقيسوريا: مصادر محلية سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تطلق النار بكثافة باتجاه وادي الرقاد والأراضي الزراعية بريف درعا الغربيسوريا: قائد العمليات في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في حلب: هناك صعوبة في الوصول إلى الموقع بسبب الانفجار العنيف للصواريخ والذخائرقصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة النبطية الفوقا في جنوب لبناناليمن: وكالة سبأ في صنعاء: العدوان السعودي يقصف بعشرات الصواريخ عدداً من المديريات الحدودية الآهلة بالسكان في محافظة صعدة شمال البلادمصادر يمنية: القوات السعودية تستهدف مناطق مأهولة بالسكان في مديريتي الظاهر وحيدان في صعدة بعشرات الصواريخ والقذائف المدفعية وتشن غارتين على مجمع المتون في الجوفإيران: وكالة “مهر” عن المتحدث باسم منظمة الطيران المدني: ادعاء إلغاء جميع الرحلات الجوية بين العراق وإيران والعكس يفتقر إلى التأكيد الرسمي وهذا الخبر غير صحيحالنائب فضل الله للمنار: انتظرنا 15 شهرا وكان الجواب على مطالباتنا أنه لا توجد ضمانات وكان رأينا طيلة 15 شهرا أن مصير البلد ليس للتجربة
اخبار لبنان

النائب فضل الله: المقاومة متمسّكة بوصية السيد نصر الله وواهم من يعتقد أنه يستطيع القضاء عليها

شارك Facebook X WhatsApp Telegram
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب حسن فضل الله، أن المقاومة الإسلامية، وعلى رأسها الأمين العام الشيخ نعيم قاسم، ملتزمة بوصية الشهيد السيد حسن نصر الله بالوقوف إلى جانب الناس، مشدّدًا على أن «المقاومة لحماية الناس، والناس يحمون المقاومة، وواهم من يعتقد أنه يستطيع القضاء عليها».

وقال فضل الله، في تصريحات لقناة «المنار»، إن السيد نصر الله كان حريصًا على البلد بأكمله، ولم يستخدم فائض القوة داخليًا، مشيرًا إلى أن وصيته كانت الحفاظ على العلاقة مع حركة أمل والرئيس نبيه بري.

واستعاد فضل الله اتصالًا تلقّاه من السيد نصر الله خلال حادثة تفجير أجهزة «البيجر»، نقل عنه فيه قوله: «إذا ظنّ العدو الإسرائيلي أنه يستطيع أن يصيب 3 آلاف مجاهد وأنه سيقضي على المقاومة، فهو واهم؛ فالمقاومة أكثر من 3 آلاف. صحيح أن هناك ألمًا، لكننا جاهزون وحاضرون».

ووجّه فضل الله رسالة إلى بيئة المقاومة، قائلًا: «اصمدوا واصبروا واثبتوا مع قيادة المقاومة، فإن مع العسر يسرًا، ولن تبقى الأمور كما هي».

وفي الشأن السياسي، قال إن «الجميع في الداخل ارتبكوا بمجرد توقيع مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية، وتسابقوا للحديث معنا».

واعتبر فضل الله أن الأميركيين والكيان الإسرائيلي يريدون «محو تاريخهم من الهزائم، وفرض معادلات في الحاضر، ورسم صورة للمستقبل لا تُرفع فيها بندقية في وجههم».

وقال عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب حسن فضل الله، إن المقاومة انتظرت 15 شهرًا، بدءًا من 27 تشرين الثاني 2024، وكان الردّ على مطالباتها أنه «لا توجد ضمانات».

وأكد فضل الله أن موقفها طوال هذه الأشهر كان أن «مصير البلد ليس للتجربة»، مشيرًا إلى أن موازين القوى تبدّلت وتغيّرت، لكنها ليست دائمة.

وأكد النائب حسن فضل الله، أن المقاومة تسعى إلى إيجاد معادلة جديدة لتحرير الأرض وحماية الأهالي، معتبرًا أن الوضع الإقليمي «مريح جدًا ويبشّر بمعادلات جديدة يتأثر بها لبنان». واتهم رئيس الجمهورية بالإخلال بالالتزام الذي عقده مع الكتلة خلال جلسة انتخابه في مجلس النواب.

وقال فضل الله،، إن من مكوّنات المعادلة المنشودة صمود المقاومة وعملها على الاستعداد الدائم لمواجهة العدو، مشيرًا إلى أن العدو الإسرائيلي لم يتمكّن من احتلال الأراضي التي احتلّها في الجنوب إلا بعد وقف إطلاق النار.

وأضاف: «البعض يسأل لماذا التزمت المقاومة بينما لم يلتزم العدو، ونقول لهم إننا نسعى إلى المعالجة والحل».

وفي حديثه عن الدعم الإيراني، قال فضل الله إن «إيران ربطت مصيرها بلبنان، وربطت الملف النووي بلبنان، فماذا نريد أكثر من هذا الدعم؟».

وأكد تأييده للعمل الدبلوماسي، متسائلًا: «من قال إننا لا نريد دبلوماسية؟»، ومشدّدًا على ضرورة أن تستند الدبلوماسية إلى «الحق والتفاهم الوطني والقوة».

وفي الشأن الداخلي، قال فضل الله إن شروط الكتلة لانتخاب العماد جوزاف عون تمثّلت في التزامه بحفظ حق اللبنانيين في مقاومة الاحتلال، وتطبيق القرار 1701 واتفاق 27 تشرين الثاني جنوب الليطاني، والحوار الداخلي.

واعتبر أن رئيس الجمهورية أخلّ بهذا الالتزام، مضيفًا: «موقفنا واضح من رئيس الجمهورية، وهناك خطوات عليه أن يقوم بها، وأداء السلطة وخطابها لا يساعدان».

وشدّد فضل الله على أن حالة العداء مع الكيان الإسرائيلي «ميثاقية»، معتبرًا أن إنهاءها ليس من صلاحيات رئيس الجمهورية. وتساءل: «كيف للعهد أن ينجح وقد أحدث هوّة كبيرة بينه وبين فئة من اللبنانيين؟».

وأكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب حسن فضل الله، أن الحزب لا يزال يرى مصلحة في البقاء في الحكومة لاعتبارات سياسية وخدماتية، مشيرًا إلى أن شغله الشاغل حاليًا هو توفير الإمكانات المادية للتخفيف من أعباء النزوح والأضرار الناجمة عن العدوان الإسرائيلي.

وأوضح فضل الله، أن الاعتبار السياسي للمشاركة في الحكومة يتمثّل في التعبير عن موقف الحزب من داخلها والاطّلاع على قراراتها، فيما يرتبط الاعتبار الخدماتي بوجود جمهور واسع للحزب، وبالدور الوطني والخدماتي المشهود الذي تؤدّيه الوزارتان اللتان يتولّاهما.

وفي ملف مساعدة المتضرّرين، قال إن الإجراءات العملية، بما فيها الإحصاءات وتحديد الحاجات، أُنجزت بالكامل، لكنها تحتاج إلى تمويل كامل لا جزئي. وأضاف: «المال سيأتي إن شاء الله، رغم الحصار الذي سنتمكّن من تجاوزه»، موضحًا أن المشكلة تتعلّق بالتمويل في ظل الحصار والتضييق، لكن «الأمور ليست مقفلة».

وفي حديثه عن العلاقة مع السلطة، قال فضل الله: «مشكلتنا معها أنها قبلت أن تجعل الجيش اللبناني تحت وصاية الاحتلال الإسرائيلي».

وأضاف أن من يظن أن جهة ما ستأتي لتنجز له ما عجز عنه العدو الإسرائيلي «واهم»، مؤكّدًا: «نحن ما زلنا موجودين وأقوياء، ولأننا أقوياء تجدوننا حريصين على السلم الأهلي والاستقرار».

وأكد النائب حسن فضل الله، أن المقاومة تعمل على تغيير المعادلة التي يحاول العدو الإسرائيلي إرساءها لرفع كلفة عمليات تحرير الأرض، مشدّدًا على أنها لا تريد حربًا ولا تبحث عنها، بل تقف في موقع الدفاع عن أرضها وبلدها.

وقال فضل الله، إن العدو يسعى إلى فرض معادلة مفادها أن أي عملية جديدة لتحرير الأرض سيقابلها ثمن باهظ، معتبرًا أن تغيير هذه المعادلة من مسؤولية المقاومة.

وشدّد على ضرورة الصمود والتصدّي والمواجهة ومراكمة عناصر القوة، بما يتيح تكامل المعادلة المحلية مع المعادلة الإقليمية.

وفي الشأن الداخلي، أكد فضل الله الانفتاح على الخيارات المطروحة، لكنه أشار إلى أنه لم يُقدَّم للمقاومة خيار واقعي وعملي، قائلًا إن «اتفاق الإطار انتهى، وإذا كانت السلطة تبحث عن شيء آخر، فعليها هي أن تبحث عنه».

وأضاف: «ثقتنا بهذه السلطة مهزوزة جدًا، وعليها أن تغيّر نهجها ونمطها، ونحن نشكّ في قدرتها على التغيير».

المصدر:
www.almanar.com.lb
إعداد

فريق التحرير

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | أخبار لبنان والعالم وآخر الأخبار العاجلة يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←