وتشير البيانات إلى انخفاض كبير في حركة السفن التي يمكن تتبعها عبر المضيق، الذي كان قبل اندلاع الحرب يشهد مرور كميات كبيرة من إمدادات النفط والغاز العالمية، في وقت يواصل فيه بعض المنتجين في الشرق الأوسط تصدير شحناتهم عبر ناقلات تعبر المضيق مع إيقاف أجهزة التتبع، ما يجعل رصد حركة هذه السفن أكثر صعوبة.
وبحسب بيانات أولية لشركة «كبلر» المتخصصة في تحليل حركة الشحن، غادرت أربع سفن قابلة للتتبع المضيق، الأحد، بينها ناقلتا منتجات نفطية مكررة وسفينتان فارغتان مخصصتان لنقل البضائع السائبة والغاز، بينما دخلت ناقلتا نفط صغيرتان إلى منطقة الخليج.
وفي اليوم السابق، أظهرت البيانات مغادرة خمس سفن للخليج محملة بمنتجات زراعية وغاز بترول مسال وأسمدة، في حين دخلت ناقلة غاز عملاقة فارغة إلى المنطقة.
ويأتي هذا التراجع في حركة الملاحة في وقت يكتسب فيه مضيق هرمز أهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة إلى أسواق الطاقة العالمية، إذ كانت تمر عبره قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يوميًا، تشمل ناقلات النفط والغاز وسفن الحاويات والبضائع السائبة.
وتعكس أرقام العبور المرصودة حجم التأثير الذي أحدثه استمرار التوتر العسكري بين واشنطن وطهران على حركة التجارة والطاقة في المنطقة، مع بقاء جزء من حركة الناقلات خارج نطاق التتبع المباشر بسبب إيقاف أجهزة الإرسال والاستقبال.
shehabnews.com

