— بيروت 📱 حمّل التطبيق
عاجل
عاجل: وزارة الاقتصاد اليمنية: هذا التصعيد الإجرامي يأتي امتدادا لسياسة العقاب الجماعي والتجويع المنهجي التي يمارسها النظام السعودي بحق الشعب اليمني منذ أكثر من 12 عاماعاجل: مصدر عسكري يمني: ما نشره الإعلام الحربي جزءٌ يسيرٌ من انتصارات القوات المسلحة اليمنية التي تحققت خلال الأيام الماضيةعاجل: مصدر عسكري يمني: جريمة العدوان السعودي بحق أبناء الوازعية في سوق شعبي تكشف عن العجز والفشل والإحباط وستكون عواقبها وخيمةً عليه في الدنيا والآخرة ولن تمر مرور الكرامعاجل: جريح فلسطيني بقصف الاحتلال الاسرائيلي لمنطقة بئر النعجة غرب جباليا شمال قطاع غزةعاجل: وزارة الصحة اليمنية: 30 شهيداً مدنياً و8 جرحى في حصيلة غير نهائية لاستهداف الطائرات السعودية سوقاً شعبياً غربي محافظة تعزعاجل: قوات الاحتلال الاسرائيلي تقتحم بلدتي المغير وبورين بالضفة المحتلةعاجل: حرس الثورة الإسلامية في ايران: إسقاط الطائرة المسيّرة الأميركية السادسة عشرة من طراز MQ-1 في أجواء جزيرة قشم وذلك ضمن شبكة الدفاع الجوي الموحّدة في البلادعاجل: المكتب السياسي لأنصار الله في اليمن: ندين المجزرة المروعة التي ارتكبها “العدو” السعودي بحق المدنيين في الوازعية بتعز وأدت إلى استشهاد وإصابة أكثر من 30 مواطنا
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العرب والعالم

ماذا تريد واشنطن من السيسي؟.. لقاء مع “سي آي إيه” يفتح ملفات غزة والسودان والصومال

ستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأحد، مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “سي آي إيه” جون راتكليف، بحضور رئيس المخابرات العامة المصرية حسن ر…

100%
استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأحد، مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" جون راتكليف، بحضور رئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد، في لقاء جمع على طاولته عددًا من أكثر الملفات الإقليمية حساسية، وفي مقدمتها قطاع غزة والسودان والصومال والقرن الأفريقي وأمن الملاحة، إلى جانب العلاقات الاستراتيجية والتعاون الأمني والاستخباراتي بين القاهرة وواشنطن.

وجاء اللقاء في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات متسارعة، بدءًا من تداعيات الحرب على قطاع غزة، مرورًا بالأزمة السودانية والتطورات في القرن الأفريقي، وصولًا إلى التوترات المرتبطة بأمن الملاحة والأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما منح زيارة راتكليف للقاهرة طابعًا يتجاوز الاتصالات الدبلوماسية التقليدية إلى بحث ملفات أمنية وإقليمية مشتركة.

غزة في صدارة المباحثات

وبحسب الرئاسة المصرية، بحث السيسي وراتكليف تطورات القضية الفلسطينية، حيث شدد الرئيس المصري على ضرورة التنفيذ الكامل للمرحلة الثانية من الخطة الأمريكية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة كافية ومستدامة إلى القطاع.

كما أكد السيسي ضرورة تهيئة الظروف لاستئناف العملية السياسية، وصولًا إلى تسوية للقضية الفلسطينية على أساس قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، فيما أشاد راتكليف بالدور المصري في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار وجهود القاهرة في دعم مسار السلام والاستقرار بالمنطقة.

ويحمل حضور رئيس المخابرات العامة المصرية إلى جانب السيسي دلالة على طبيعة الملفات المطروحة، خصوصًا أن التعاون بين جهازي المخابرات المصرية والأمريكية يشمل، وفق الرئاسة المصرية، مجالات الأمن والاستخبارات ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والجرائم العابرة للحدود.

وانتقلت المباحثات إلى الأزمة السودانية، حيث جدد السيسي موقف القاهرة الداعم لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه والحفاظ على مؤسساته الوطنية، مؤكدًا استمرار الجهود المصرية الرامية إلى وقف الحرب وتخفيف المعاناة الإنسانية ودعم مسار التسوية السياسية.

كما تناول اللقاء تطورات القرن الأفريقي، وفي مقدمتها الأوضاع في الصومال، إذ أكدت القاهرة دعمها لأمن واستقرار الدولة الصومالية ورفض أي مساس بسيادتها أو وحدتها وسلامة أراضيها.

وفي المقابل، أكد راتكليف أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين القاهرة وواشنطن بشأن الأزمة السودانية والصومال والقرن الأفريقي وأمن الملاحة الدولية، إلى جانب تبادل الرؤى والتقديرات والمعلومات حول التطورات الإقليمية والدولية المؤثرة في أمن المنطقة.

ماذا تريد واشنطن من القاهرة؟

ويرى السفير المصري السابق عاطف سالم أن توقيت اللقاء مهم في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، معتبرًا أن هذه الأوضاع تستدعي مراجعة مواقف الدول الفاعلة والاستماع إلى الرؤية المصرية تجاه الأزمات الإقليمية.

وبحسب سالم، فإن واشنطن تنظر إلى القاهرة باعتبارها طرفًا رئيسيًا في عدد من ملفات المنطقة، مستفيدة من موقع مصر الجغرافي وخبرتها واتصالاتها الإقليمية، وهو ما يجعل التنسيق معها ذا أهمية بالنسبة إلى الإدارة الأمريكية في التعامل مع الأزمات المتزامنة التي تشهدها المنطقة.

ولا تقتصر أهمية اللقاء، وفق هذا السياق، على الملف الفلسطيني وحده، بل تمتد إلى السودان والقرن الأفريقي وأمن الملاحة، وهي ملفات تتقاطع فيها المصالح المصرية والأمريكية، خصوصًا مع تنامي المخاطر الأمنية والجيوسياسية في المنطقة.

ويأتي اللقاء كذلك بالتزامن مع تصاعد التوتر في المنطقة على خلفية الأزمة بين واشنطن وطهران، الأمر الذي يزيد أهمية قنوات الاتصال المصرية ـ الأمريكية بشأن أمن الملاحة والتطورات الإقليمية، في وقت تؤكد فيه القاهرة تمسكها بالحلول السياسية ووقف التصعيد في أزمات المنطقة.

المصدر:
shehabnews.com
فريق التحرير
بقلم

فريق التحرير

حساب النشر الجماعي لموقع بتوقيت بيروت، الذي تديره The Verificat Agency بإدارة محمد قاسم. ينشر الأخبار والمتابعات المنسوبة إلى مصادرها، ويستخدم أدوات مساعدة في الجلب والترجمة والنشر. هذه التسمية لا تشير إلى صحافي فرد. معلومات الإدارة وسياسة التحرير والتواصل والتصحيحات متاحة في صفحة فريق التحرير.

جميع مقالات الكاتب ←