وأكد المعهد أن الموسم شهد موجات حر شديدة وطويلة الأمد، مع اتساع نطاقها الجغرافي، وتعد من أقسى موجات الحر المسجلة في البلاد منذ 1950، سواء من حيث الشدة أو الاستمرارية.
كما سجلت البلاد ارتفاعا “استثنائيا ومستمرا” في درجات الحرارة الليلية، وبلغت أعلى درجة حرارة 49.7 درجة مئوية في محافظة القيروان خلال شهر يوليو الماضي.
ويربط العلماء فترات الحرارة الشديدة والمطولة بالتغير المناخي بشكل خاص.
وأثرت درجات الحرارة المرتفعة على إمدادات الكهرباء والمياه الصالحة للشرب، مع لجوء السلطات إلى قطع التيار الكهربائي بشكل متكرر طوال اليوم بسبب نقص إنتاج الطاقة.
وانقطعت المياه في مناطق عدة، ما تسبب في تضرر قطاعات تجارية عديدة وتزايد تذمر المواطنين.
وعزت “الشركة التونسية للكهرباء والغاز” (حكومية) الارتفاع المتزايد في استهلاك الطاقة إلى كثافة استخدام المكيّفات الكهربائية والمراوح داخل المنازل.
وندّد الرئيس التونسي قيس سعيد في أواخرأغسطس بـ”أعمال مدبرة” تهدف إلى “تأجيج الأوضاع” في الداخل بعد تصاعد أزمة انقطاع المياه والكهرباء التي أثرت على معيشة التونسيين منذ بداية الصيف.
إقرأ المزيد
arabic.rt.com



