1. لغز المتحدث الأول الثابت (لماذا البرازيل دائما؟)
وفقا للتقاليد الدبلوماسية المتبعة، البرازيل هي الدولة التي تفتتح دائما الخطابات في المناقشة العامة، تليها مباشرة الولايات المتحدة (باعتبارها الدولة المستضيفة).
السبب: يعود هذا العرف إلى السنوات الأولى لتأسيس المنظمة، ففي الدورات الأول، لم تكن أي دولة ترغب في أن تكون أول من يتحدث، فتقدمت البرازيل طواعية لشغل هذا المقعد عدة مرات، فتحول هذا الموقف الشجاع حينها إلى تقليد بروتوكولي مستمر حتى يومنا هذا.
2. القرعة السنوية للمقاعد (الحظ يحدد الجيران)
لا تجلس الدول وفق الترتيب الأبجدي أو الأهمية السياسية، بدلا من ذلك، يقوم الأمين العام للأمم المتحدة قبل بدء الدورة بسحب قرعة علنية لاختيار دولة واحدة يجلس ممثلها في المقعد الأول لجهة اليمين بقاعة المداولات.
بعد ذلك، يتم ترتيب باقي الدول الـ193 أبجديا (باللغة الإنجليزية) بدءا من تلك الدولة، هذا التقليد يغير “الجيران الدبلوماسيين” كل عام، وقد يضع دولا متنازعة جنبا إلى جنب بشكل عشوائي.
3. قاعدة الـ15 دقيقة.. والرقم القياسي الصادم
يطلب رسميا من القادة والزعماء الالتزام بـ15 دقيقة فقط لإلقاء كلماتهم، وتوجد ساعة رقمية أمام المنصة تومض باللون الأحمر للتنبيه عند انتهاء الوقت، ومع ذلك، يتم تجاهل هذه القاعدة بشكل متكرر.
الرقم القياسي: يحتفظ الزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو بالرقم القياسي لأطول خطاب في تاريخ الجمعية العامة عام 1960، حيث استمر خطابه لمدة 4 ساعات و29 دقيقة.
4. صراع المساحات والدبلوماسية السرية
رغم أن الأنظار تتجه للمنصة الرخامية الخضراء الشهيرة، إلا أن الإثارة الحقيقية تحدث خلف الأبواب المغلقة، خلال “الأسبوع رفيع المستوى”، يتحول مبنى الأمم المتحدة إلى ما يشبه خلية النحل، حيث تعقد مئات اللقاءات الثنائية الخاطفة في الممرات، والمقاهي، والغرف الجانبية الصغيرة.
يصف الدبلوماسيون هذا الأسبوع بأنه “أكبر منصة تعارف سياسي في العالم” تتيح لقاء الخصوم والحلفاء في مكان واحد دون ترتيبات مسبقة معقدة.
5. قيود الحركة والتسوق داخل نيويورك
عندما يأتي قادة الدول الصديقة أو الخصوم إلى نيويورك، تفرض السلطات الأمريكية قيودا صارمة على حركة بعض الوفود (مثل وفود إيران أو روسيا في بعض الدورات).
في كثير من الأحيان، يمنع أعضاء هذه الوفود من التحرك خارج نطاق جغرافي ضيق يبلغ بضعة كيلومترات فقط حول مقر الأمم المتحدة في مانهاتن، ويشمل ذلك قيودا حتى على أماكن إقامتهم وتسوقهم.
إقرأ المزيد
arabic.rt.com




