إسرائيل

وشدد مسؤولو الليكود على أنهم يعتبرون هاتين الوزارتين حقائب تنتمي إلى الحزب، وأن المطالبة بتسليمهما معا لـ”عوتسماه يهوديت” لا ينظر إليها على أنها واقعية قبل المفاوضات المحتملة بعد الانتخابات.
وإلى جانب الخلاف حول توزيع الوزارات، أعرب مسؤولو “الليكود” عن قلقهم من التداعيات الدبلوماسية لمثل هذه التصريحات، ووفقا لمسؤولي الحزب فإن تقديم بن غفير كمرشح لمنصب وزير الدفاع قد يثير ردود فعل حادة من دول عربية مجاورة لا سيما مصر والأردن، ويزيد من توتر العلاقات معهما.
وجاءت هذه التطورات بعد المؤتمر الصحفي الذي عقده بن غفير وغوتليب ليلة الثلاثاء، والذي قدما فيه المطالب والخطط التي ينويان دفعها في الحكومة المقبلة، حيث أعلن بن غفير أن “عوتسماه يهوديت” ستطالب بوزارة الدفاع لنفسها بينما يريد وزارة العدل لغوتليب.
من جانبها قدمت غوتليب الإجراءات التي تريد تنفيذها إذا عينت وزيرة للعدل، وفي مقدمة القائمة وضعت الإقالة الفورية للمستشارة القضائية للحكومة فور تشكيل الحكومة المقبلة، وتشمل الخطة أيضا تغيير عملية تعيين قضاة المحكمة العليا، حيث سيخضع المرشحون بموجب اقتراحها لجلسة استماع أمام لجنة الدستور والقانون والعدل في الكنيست وسيتطلب تعيينهم موافقة أغلبية الثلثين.
كما تسعى غوتليب إلى إجراء تغييرات على صلاحيات المحكمة العليا بما في ذلك استعادة متطلبات الصفة القانونية وتكريس مبدأ أن “ليس كل شيء قابلاً للتقاضي”.
المصدر: “جيروزاليك بوست”
إقرأ المزيد
arabic.rt.com




