خطابه
قالت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الأربعاء، إن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، وقائديهما، لا يمثلون «حكومة شرعية» للسودان، في موقف أميركي جديد من طرفي الحرب المستمرة في البلاد.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت، في بيان، إن الولايات المتحدة والرئيس دونالد ترامب مستعدان للعمل مع «أي طرف جاد» يسعى إلى إحلال السلام في السودان، مؤكداً أن واشنطن ستواصل العمل على زيادة كلفة استمرار الصراع على الأطراف المتحاربة والشبكات التي تدعمه.
ويأتي الموقف الأميركي بالتزامن مع امتناع واشنطن عن منح قائد الجيش السوداني الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان تأشيرة دخول، قبل مشاركته المرتقبة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأفادت وكالة «رويترز»، نقلاً عن مصدر دبلوماسي سوداني ومحلل غربي قريب من مسؤولين أميركيين وسودانيين، بأن إصدار التأشيرة يبدو مرتبطاً بموافقة البرهان على مقترح لوقف إطلاق النار لمدة 90 يوماً، طرحه مستشار الولايات المتحدة للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس.
وقال مصدر سوداني إن البرهان أرجأ توجهه إلى نيويورك، فيما لم يتلقَّ، وفق المصدر ، إخطاراً رسمياً برفض التأشيرة، معتبراً أن منع البرهان من حضور اجتماعات الجمعية العامة يمثل خرقاً لالتزامات الولايات المتحدة تجاه الأمم المتحدة.
كما طالب السفير السوداني لدى الأمم المتحدة الحارث إدريس الحارث الأمين العام أنطونيو غوتيريش بالتدخل لدى السلطات الأميركية لضمان إصدار التأشيرة، محذراً من أن استمرار منعها سيحول دون مشاركة رئيس مجلس السيادة الانتقالي شخصياً في أعمال الجمعية العامة
shehabnews.com

