مدار نيوز، نشر بـ 2026/09/23 الساعة 12:46 صباحًا
مدار نيوز \
قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إن تداعيات أزمات المنطقة لم تعد محصورة داخل حدودها، محذرًا من أن الحروب الممتدة من لبنان إلى اليمن والسودان تواصل تعميق المعاناة الإنسانية، وأن آثار أزمات الطاقة والغذاء باتت تصل إلى العالم خارج المنطقة.
وفي تصريحات تناولت القضية الفلسطينية، قال الملك إن المساءلة تبدأ بـ”تسمية الأمور بأسمائها”، معتبرًا أن ما وصفه بمحاولة محو الوجود الفلسطيني وفرض واقع جديد في قطاع غزة، إلى جانب إخراج الفلسطينيين من منازلهم بالقوة في الضفة الغربية، يمثل تهجيرًا قسريًا. وانتقد ما وصفه بتعامل المجتمع الدولي مع الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة باعتبارها إجراءات مؤقتة، محذرًا من أن عنف المستوطنين والضم الفعلي للأراضي يهددان بإفشال إقامة الدولة الفلسطينية.
وأضاف أن ما يجري يتم عبر مسارين، هما «التدمير في غزة والضم الفعلي للأراضي في الضفة الغربية»، مشيرًا إلى أن الهدف، وفق تقديره، هو جعل إقامة دولة فلسطينية أمرًا مستحيلًا. كما حذر الملك من أن أي تهديد لحدود الأردن الشمالية أو أمنه المائي سيُعامل باعتباره تهديدًا للأمن القومي الأردني، مؤكدًا أن بلاده لن تتجاهله. وانتقد استمرار ما وصفه بتجاهل الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا، معتبرًا أن ذلك يمنح إسرائيل مساحة للاستمرار.
وتأتي تصريحات الملك عبد الله الثاني بالتزامن مع مشاركته في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث يطرح الأردن مجددًا موقفه الداعي إلى حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
madar.news




