ر.ت
وتقدم موكب الدراجات النارية ممثلون عن 35 ناديا ومجتمعا للدراجات. وشمل البرنامج عروضا على المسرح الرئيسي أحياها موت و IOWA ، إلى جانب عروض استعراضية ضمن “موتودودزيو”، وسباقات على حلبة Flat Track ، وعرض ناري. كما أقيمت مسابقات لاختيار “موتوليدي” و”موتوبرات”، واختُتم البرنامج بالسحب التقليدي على دراجة نارية.

ر.ت
وتجاوز المهرجان إطار اللقاء التقليدي لمحبي المركبات ذات العجلتين، ليجمع ممثلي مجتمعات الدراجات النارية ويتيح للزوار التعرف إلى الاتجاهات الجديدة في ثقافة الدراجات، ومتابعة العروض والمسابقات والاستمتاع بأجواء فعالية حضرية كبيرة.

ر.ت
وشكلت السلامة المرورية أحد المحاور الرئيسية للمهرجان. وقال نائب عمدة موسكو في حكومة العاصمة لشؤون النقل والصناعة مكسيم ليكسوتوف: ” إن العاصمة تضم أكثر من 130 ألف دراج ناري، مشيراً إلى أن عدد حوادث المرور بمشاركة راكبي الدراجات النارية ينخفض كل عام”.
وأكد أن مهرجانات الدراجات النارية تمثل فرصة للتذكير بأهمية السلوك المسؤول على الطرق”.

ر.ت
وتنظم موسكو على مدار الموسم فعاليات تهدف إلى تطوير ثقافة الدراجات النارية وتعزيز الاهتمام بالسلامة، فيما يتيح المهرجان لراكبي الدراجات استعراض تقنياتهم وتبادل الانطباعات واللقاء مع أصحاب الاهتمامات المشتركة، وللزوار التعرف عن كثب إلى عالم الدراجات النارية وتقاليده.

ر.ت
وكان الاستعراض الكبير عبر “سادوفويه كولتسو” إحدى الفقرات الرئيسية للبرنامج، وحول موكب الدراجات شوارع المدينة إلى مساحة واسعة للتواصل وإبراز مجتمع الدراجات النارية. كما سلط تنظيم المهرجان في البيئة الحضرية الضوء على أهمية الاحترام المتبادل بين راكبي الدراجات النارية وسائقي السيارات والمشاة ومستخدمي وسائل النقل العام.

ر.ت
وشكل المهرجان أيضا منصة للحوار بين ممثلي مجتمعات الدراجات النارية والمدينة، لمناقشة القضايا الراهنة وترسيخ السلوك المسؤول أثناء القيادة.
وأظهر تنوع البرنامج والمشاركة الواسعة أن ثقافة الدراجات النارية الحديثة يمكن أن تكون جزءا من الحياة الحضرية، مع الحفاظ على الاهتمام بالسلامة.

ر.ت
واختتم المهرجان موسم الدراجات النارية في أجواء من البهجة، مانحا المشاركين فرصة لاستعراض دراجاتهم واللقاء مع أصحاب الاهتمامات المشتركة، وللزوار فرصة للتعرف إلى ثقافة الدراجات النارية وقضاء يوم في إحدى الفعاليات الحضرية الكبرى.

ر.ت
المصدر: ر.ت
arabic.rt.com




