أظهرت النتائج الأولية الرسمية للانتخابات التشريعية في المغرب تصدر حزب الأصالة والمعاصرة، بحصوله على 97 مقعدًا في مجلس النواب، متقدمًا على حزب التجمع الوطني للأحرار الذي حل ثانيًا بـ66 مقعدًا، فيما جاء حزب الاستقلال ثالثًا بـ65 مقعدًا.
وأعلن وزير الداخلية المغربي عبد الوافي لفتيت، فجر اليوم الخميس، النتائج المؤقتة للاقتراع الذي جرى الأربعاء 23 سبتمبر/أيلول، موضحًا أن نسبة المشاركة الوطنية بلغت 38.08%.
وجاء حزب العدالة والتنمية في المرتبة الرابعة بـ54 مقعدًا، تلاه حزب الحركة الشعبية بـ29 مقعدًا، ثم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بـ26 مقعدًا، وحزب التقدم والاشتراكية بـ19 مقعدًا، والاتحاد الدستوري بـ17 مقعدًا، فيما توزعت المقاعد المتبقية على عدد من الأحزاب والتشكيلات السياسية.
وتنافس في الانتخابات على مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 395 مقعدًا، فيما تمثل النتائج المعلنة حتى الآن حصيلة مؤقتة، بانتظار استكمال الإجراءات القانونية والمصادقة النهائية عليها.
وبموجب الدستور المغربي، يعين الملك رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب، على أن تبدأ بعد ذلك مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة. ويتطلب تشكيل أغلبية داخل المجلس الحصول على 198 مقعدًا على الأقل، ما يعني أن نتائج الاقتراع لا تمنح أي حزب منفردًا أغلبية برلمانية.
وتأتي الانتخابات في ظل ملفات اقتصادية واجتماعية تشكل محور اهتمام الناخبين، من بينها فرص العمل، وارتفاع الأسعار، والصحة والتعليم والسكن والأجور، إلى جانب الاستعدادات المرتبطة باستضافة المغرب، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2030.
وكان حزبا التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة ضمن الائتلاف الحكومي المنتهية ولايته، إلى جانب حزب الاستقلال، فيما شهدت الحملة الانتخابية تنافسًا بين الأحزاب بشأن قضايا المعيشة وفرص العمل والسياسات الاجتماعية.
وتعهد الحزبان المتصدران في الحكومة السابقة بتوفير نحو مليون فرصة عمل خلال الولاية المقبلة، إلى جانب وعود بتحسين الخدمات الصحية والتعليمية وظروف السكن والأجور، في وقت تتركز فيه مطالب شريحة من الناخبين على معالجة الأوضاع المعيشية وتقليص البطالة.
shehabnews.com




