تحذير

وقالت السفارة، في تنبيه أمني، إنه لا توجد لديها معلومات بشأن موعد استئناف الرحلات، داعية المواطنين الأمريكيين إلى عدم السفر إلى إقليمي تيغراي وعفار لأي سبب، بسبب شدة الاشتباكات، فيما نصحت الموجودين بالفعل في المنطقتين بالبقاء في أماكنهم إلى حين التأكد من فرصة سانحة للمغادرة بأمان، ومتابعة وسائل الإعلام المحلية والتواصل مع شركات الطيران بشأن تطورات الرحلات.
وجاء التحرك بعد أن أفادت مصادر محلية وأمنية بأن قوات تيغراي سيطرت خلال الليل على مطار ألولا أبا نيجا الدولي في ميكيلي، عاصمة الإقليم، الذي كان يخضع لحماية الشرطة الفيدرالية، قبل أن تتوسع التقارير لتشمل مطاري أكسوم وشيري.
وأكدت مصادر محلية لوكالة رويترز السيطرة على مطار ميكيلي، بينما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر أن المطارات الثلاثة أصبحت تحت سيطرة القوات في تيغراي.
وعلى إثر ذلك، أعلنت الخطوط الجوية الإثيوبية تعليق رحلاتها إلى ميكيلي وأكسوم وشيري اعتبارا من الأربعاء، مشيرة إلى أن القرار جاء بسبب الوضع الحالي في إقليم تيغراي، من دون تحديد موعد لاستئناف الخدمة.
كما أظهرت بيانات تتبع الرحلات إلغاء رحلة كانت مقررة بين ميكيلي والعاصمة أديس أبابا.
وتأتي التطورات في ظل عودة القتال إلى شمال إثيوبيا بعد فترة من الهدوء النسبي أعقبت اتفاق بريتوريا للسلام عام 2022، الذي أنهى الحرب بين الحكومة الفيدرالية وقوات جبهة تحرير شعب تيغراي التي استمرت من 2020 إلى 2022.
واندلعت الاشتباكات بين القوات التابعة للحكومة الفيدرالية وقوات تيغراي في مناطق عدة، من بينها إقليم عفار المجاور، فيما تحدثت مصادر عن مواجهات في اتجاهات أخرى على الحدود مع إقليم أمهرا.
ووصف الاتحاد الإفريقي التطورات بأنها تبعت على القلق، داعيا إلى ضبط النفس وخفض التصعيد، محذرا من تقويض المكاسب التي تحققت بموجب اتفاق السلام.
وتشير تقارير إلى تصاعد التوتر بصورة أكبر خلال الأيام الأخيرة بعد إعلان جبهة تحرير شعب تيغراي، إلى جانب 6 جماعات مسلحة إثيوبية أخرى، تشكيل تحالف جديد يهدف إلى تحدي حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد. ويضم التحالف جماعات من مناطق مختلفة، بينها قوات من أمهرا وأوروميا وعفار، رغم وجود خلافات سياسية وميدانية بين مكوناته.
إقرأ المزيد
arabic.rt.com




