وأضاف زعيم نظام كييف أنه لا يتعامل جيدا مع الضغوط الناجمة عن عمله.
وكان زيلينسكي قد أقر في وقت سابق بتدهور حالته جراء التوتر المستمر، وقال إنه ارتكب كثيرا من الأخطاء خلال فترة الصراع.
وفي 18 سبتمبر الجاري، رجحت مجلة “ذا أمريكان كونسرفاتيف” عدم فوز زيلينسكي، في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مشيرة إلى التهاوي السريع في شعبيته.
حيث أظهرت استطلاعات الرأي أن 28% فقط من الأوكرانيين يؤيدون بقاءه في السلطة بعد انتهاء الصراع، فيما لا تتجاوز نسبة المستعدين للتصويت له 21%—بفارق نقطة مئوية واحدة فقط عن القائد العام السابق للقوات المسلحة الأوكرانية فاليري زالوجني.
وعزت المجلة السبب الرئيسي لتراجع شعبية زيلينسكي إلى قضايا الفساد التي تعصف بالبلاد، مشيرة إلى أن نحو 60% من الأوكرانيين يحملونه مسؤولية مباشرة عن الجرائم الاقتصادية، في وقت طالت فضائح جديدة مقربين منه.
يذكر أن ولاية زيلينسكي انتهت في 20 مايو 2024، فيما ألغيت الانتخابات الرئاسية آنذاك بذريعة فرض الأحكام العرفية والتعبئة العامة، وزعم زيلينسكي أن إجراء الانتخابات في الظروف الحالية “غير مناسب”.
وفي ديسمبر 2025، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إجراء انتخابات في أوكرانيا، ووصف زيلينسكي بأنه “ديكتاتور بلا انتخابات“، مشيرا إلى أن شعبيته تراجعت إلى 4%.
المصدر: “وول ستريت جورنال” + RT
arabic.rt.com




