تتفاقم معاناة نحو ألفي عائلة من المهجرين داخل مخيم سري كانيه/ رأس العين، مع تأخر قوافل العودة، رغم التأكيد على استئنافها، وسط إغلاق المدارس في المخيم وحرمان آلاف الأطفال والطلبة من مواصلة التعليم، وبالتزامن مع تراجع الدعم الإنساني والإغاثي المقدم لسكانه، ما يزيد من صعوبة أوضاعهم مع اقتراب فصل الشتاء.
في هذا السياق، قال الرئيس المشترك لمخيم سري كانيه، عبد الرزاق محمد، إن “53 عائلة من المخيم، أي نحو 300 شخص، عادت ضمن القافلة الأولى إلى مناطقها، فيما كان ضمن القافلة الثانية 677 عائلة من المخيم، أي نحو 4527 شخصاً، وإن انطلاق القوافل شكّل مصدر أمل للمهجرين بالعودة إلى منازلهم بعد سنوات من التهجير والمعاناة”.
وأوضح محمد أن “نحو ألفي عائلة لا تزال داخل المخيم، ومع انطلاق القوافل والتأكيد على استمرارها، قامت مديرية التربية بإغلاق المدارس ونقل محتوياتها، لكن القوافل متوقفة حالياً، دون تحديد موعد للقافلة الثالثة أو توضيح أسباب توقف القوافل”.
وأضاف أن إغلاق المدارس من أبرز المشكلات التي يواجهها المهجرون، حيث حُرم آلاف الأطفال والطلبة من مواصلة تعليمهم، إلى جانب تراجع الدعم الإغاثي الذي تقدمه المنظمات الإنسانية لسكان المخيم، ما يزيد من صعوبة أوضاعهم مع اقتراب فصل الشتاء.
وطالب محمد الجهات المعنية بملف إعادة المهجرين باستئناف القوافل وتسريع عودة العائلات إلى مناطقها قبل حلول الشتاء، بما يتيح لها ترميم منازلها أو إعادة بنائها.
ودعا في الوقت ذاته إلى إعادة الطلبة إلى المدارس واستكمال العملية التعليمية. كما دعا إلى تأمين المناطق التي يعود إليها المهجرون، وإعادتهم بكرامة إلى منازلهم وقراهم، بعد مرور سبع سنوات على تهجيرهم.
وكان من المقرر أن تتواصل قوافل العودة تباعاً، عقب انطلاق القافلتين الأولى والثانية، إلا أن موعد القافلة الثالثة لم يتحدد حتى الآن، وسط ترقب المهجرين لاستئناف عمليات العودة وتسريعها.
(ل م)
يزور
hawarnews.com




