وقالت الحركة “عامان مرّا على ذلك اليوم الثقيل من أيلول، حين اهتزّت بيروت على وقع الغارات، وغاب السيد الشهيد عن أعين محبيه، بعدما أمضى عقوداً في مواجهة الاحتلال والدفاع عن لبنان وقضاياه، حاملاً همّ فلسطين والقدس، ومتمسكاً بخيار المقاومة في مواجهة العدوان”، وتابعت “فيما لم يكن جرح الرحيل قد هدأ، جاء استشهاد السيد هاشم صفي الدين ليضيف إلى الفقد فاجعةً أخرى ولتثبت مدرسة المقاومة أن استهداف القادة لا يطوي صفحةً ولا يلغي فكرة، لكننا لا نقرأ الشهادة بوصفها نهاية، ولا الغياب بوصفه انكسارا”، واضافت ان “القادة الذين عاشوا من أجل قضاياهم يتركون خلفهم أثراً يتجاوز الأشخاص، ويصبح جزءاً من ذاكرة الشعوب وإرادتها في مواجهة الاحتلال والعدوان”.
وجددت الحركة تمسكها بقضية فلسطين والقدس، داعية إلى “وحدة اللبنانيين في مواجهة الأخطار المحدقة ببلدهم، وإلى حماية لبنان من مشاريع الفتنة والانقسام، وصون سيادته وأرضه ومقدراته”.
www.almanar.com.lb


