من بيروت، نقرأ العالم
العرب والعالم

وزير الصحة المصري: مصر تواصل استقبال وعلاج أهالي غزة واستيعاب أكثر من 500 ألف نازح سوداني

وشدد الوزير المصري على أن منظومة الطوارئ والكوارث في مصر تنتقل من مرحلة رد الفعل إلى الاستباقية والجاهزية التامة في ظل الدور المحوري الذي تلعبه مستشفيات جامعة القاهرة وقصر العيني في دعم هذا التوجه الوطني والإنساني.
وقال عبدالغفار إن القطاع الصحي في مصر ممثلا في وزارة الصحة والمستشفيات الجامعية لا يزال يستقبل عددا كبيرا من أهالي قطاع غزة عبر معبر رفح لتلقي العلاج فضلا عن علاج الآلاف منهم خلال الفترة الماضية بالإضافة إلى استيعاب أكثر من 500 ألف نازح من السودان.
وأضاف خلال مؤتمر طب قصر العيني بجامعة القاهرة تحت عنوان طب الطوارئ والكوارث في عالم متغير أن الواقع يؤكد كثرة الأزمات خلال السنوات السبع الماضية بما في ذلك جائحة كورونا والأزمات الإنسانية في قطاع غزة والسودان مما يحتم الانتقال من مجرد رد الفعل إلى الاستعداد المسبق في الطوارئ.

وأكد أن طب الطوارئ ليس مجرد علاج للدقائق الأولى في غرف الطوارئ بل هو ركيزة أساسية في الحفاظ على الأمن الصحي مشيرا إلى أن مصر أنشأت جهازا متكاملا للتعامل مع الأزمات والكوارث فضلا عن غرفة أزمات كبرى للطوارئ الطبيعية والبيئية تتابع مباشرة أمام رئيس الجمهورية لضمان التنسيق المؤسسي وسرعة اتخاذ القرار.
من جانبه أشاد الدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس جامعة القاهرة بالدور المحوري لكلية طب قصر العيني باعتبارها شريكا أصيلا في تعزيز تنافسية الجامعة في التصنيفات الدولية لافتا إلى أن منظومة الوافدين حققت نحو 8 ملايين دولار خلال الفترة الماضية كان لقصر العيني النصيب الأكبر منها.
وشدد على أن نجاح إدارة الطوارئ يتطلب منظومة متكاملة وتدريبا مستمرا وسرعة في اتخاذ القرار مؤكدا حرص الجامعة على تعزيز التعاون مع وزارة الصحة في مجالات الطوارئ والكوارث والرعايات الحرجة.

المصدر: الشروق