من بيروت، نقرأ العالم
اخبار لبنان

يومان عزيزان في حياة الأمة: ذكرى رحيل جمال عبد الناصر واستشهاد حسن نصر الله

يومان

معن بشور

في الأسبوع إلاخير من شهر ايلول/ سبتمبر قبل عامين كنا نحضر لاحياء الذكرى السنوية ال 44 لغياب القائد العربي الكبير الخالد الذكر الذي استشهد وهو ابن الثانية والخمسين مسموماً على الأرجح ، بعد قمة عاجلة ومرهقة للملوك والرؤساء والامراء العرب في القاهرة لإطفاء حريق فتنة بين النظام الأردني والمقاومة الفلسطينية في أيلول /سبتمبر 1970.
واذكر انه في تموز /يوليو، 2006 ، وخلال عدوان تموز/ اب الإسرائيلي على لبنان دعت القوى الوطنية والقومية والتقدمية والاسلامية في مصر إلى صلاة الجمعة في جامع الأزهر احتشد فيها عشرات الالاف من المصريين تضامناً مع لبنان ومقاومته وهتفوا لناصر ونصر الله معاً كرمزين كبيرين من رموز المقاومة في الامة والعالم.
وتشاء الاقدار ان يستشهد السيد نصر الله في السابع والعشرين من ايلول 2024 في غارة صهيونية مدججة ب 80 طنا من المتفجرات لكي يفصل يوم واحد بين هذه الذكرى وذكرى استشهاد احد ابرز رموز المقاومة في الامة والعالم
ايضاً .
ومن يقرأ سيرة الرجلين، ناصر ونصر الله واستهدافهما بتجرد ، يكتشف انهما كانا رافدين كبيرين في تيار التحرر والمقاومة والامة والعالم ، وهما تياران ما التقيا كتيارين مرّة الاّ وانتصرت بهما الأمة ، وما تباعدا الاّ وكانت الهزيمة تنتظرهما.
فلتكن ذكر ى استشهاد السيد حسن وذكرى رحيل القائد الخالد الذكر جمال عبد الناصر ، دعوة مستمرة لوحدة الامة على طريق مقاومة أعداء الأمة.