من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
القوات البرية لحرس الثورة الإسلامية تشارك في مناورات مشتركة لمكافحة الإرهاب مع بيلاروسيا طهران تستدعي سفير فرنسا احتجاجاً على قمع الاحتجاجات الطلابية والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان مراسل المنار: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة برعشيت وبلدة بيت ياحون جنوبي لبنان الشيخ نعيم قاسم: لا يمكن إلا أن نكون مقاومة طالما أن هذا العدوان موجود اتجهوا إلى العدو ليخرج من أجل الحل أما أن يُقال لنا: قدموا ليخرج العدو لا شيء نقدمه لأنه مُعتدى علينا وهناك اتفاقات لم يلتزم بها العدو الشيخ نعيم قاسم: الحل يبدأ بخروج العدو صاغراً العدو الإسرائيلي ومعه الأمريكي الذي يدعمه بكل طاقته من أجل أن يعتدي على منطقتنا هذا هو الحل بالنسبة إلينا ولا تسألوننا عن حلول أخرى الشيخ نعيم قاسم: نحن حاضرون للتعاون في الداخل وفق الأطر الدستورية المعمول بها من دون إملاءات الوصاية الأمريكية وغير الأمريكية ونتفاهم على أساس الدستور وعلى أساس القوانين الشيخ نعيم قاسم: أدعو الله تعالى أن يوفقهم في فلسطين المحتلة في غزة والضفة الغربية والقدس لأن يكونوا إن شاء الله في أعلى المراتب والمواقع وأن يتحرروا ويُحرِّروا الشيخ نعيم قاسم: تضحيات الشعب الفلسطيني كبيرة والظلم الإسرائيلي الأمريكي الغربي غير عادي وغير طبيعي لكن مع نبل هذا الشعب ومع تضحياته لا بدّ أن ينتصر
العرب والعالم

إطلاق سراح قائد الطائرة التركية ومساعده المحتجزين في ليبيا

وجاء ذلك عقب تطورات جديدة في المسار القضائي المتعلق بحادث الطيران الذي شهدته ليبيا خلال الأسابيع الماضية، وتكللت الإجراءات القضائية بعودة طاقم الطائرة إلى…

وجاء ذلك عقب تطورات جديدة في المسار القضائي المتعلق بحادث الطيران الذي شهدته ليبيا خلال الأسابيع الماضية، وتكللت الإجراءات القضائية بعودة طاقم الطائرة إلى تركيا بعد احتجاز دام نحو 15 يوما.

ويشار إلى أن الطائرة المملوكة لرئيس مجلس إدارة شركة “أكفن” القابضة، حمدي أكن، تعرضت لتلفيات بالغة جراء الحادث.

وفي إطار التحقيقات، وجهت النيابة العامة الليبية اتهاما للطيارين بممارسة العمل تحت تأثير الكحول، إلا أن المحكمة رفضت هذه الادعاءات كليا.

ورغم الإشارة إلى تسجيل نسبة بلغت 0.008 في الألف في الفحوصات، وهي النسبة التي استندت إليها النيابة العامة، فإن القاضي اعتبرها غير صالحة قانونيا، في حين لم تكشف بعد الحيثيات الرسمية لقرار الإفراج أو المستندات الخاصة بآلية القياس.

وأفادت التقارير بأن الفحوصات التي أجراها الطياران في مستشفى خاص عقب الحادث لم تعتمد من السلطات المحلية، كما لم يحل الطاقم إلى مستشفى حكومي معتمد لإعادة الفحص.

وعلى إثر ذلك، وضع الطاقم الناجي تحت التحفظ في أحد فنادق ليبيا لمدة 15 يوما تقريبا، بينما جرى إطلاق سراح المضيفة في وقت سابق وعودتها إلى تركيا.

وعلى الرغم من نجاة الطاقم من الحادث الذي أدى إلى اشتعال النيران في الطائرة وتدميرها بالكامل بعد الهبوط الحاد، فإن أسباب الواقعة لم تحسم بعد.

ومن المنتظر أن يحدد التقرير النهائي لتقصي الحقائق والتحقيق في حوادث الطيران ما إذا كان الحادث ناتجا عن ظروف جوية سيئة أم خلل فني.

المصدر: “زمان”