من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
وصول إصابة لمستشفى الأهلي العربي جراء القصف المدفعي المتواصل شرقي مدينة غزة مراسل المنار: قصف مدفعي يستهدف اطراف كفرتبنيت والمنصوري في جنوب لبنان فلايت رادار: إلغاء 335 رحلة جوية في مطار خالد الدولي بالرياض أمس الخميس مراسل المنار: دبابة ميركافا متمركزة في بلدة البياضة تستهدف بلدة المنصوري في جنوب لبنان رويترز: أسعار خام برنت ترتفع 4% ليصل سعر البرميل إلى 104 دولارات و28 سنتًا الناطق باسم الحكومة اليمنية: إشعال السعودية لجبهة حرب في منطقة باب المندب وتحويلها إلى ساحة اشتباك ناري مفتوح تهديد للملاحة البحرية ويتحمل النظام السعودي كافة تداعياته الناطق باسم الحكومة اليمنية: في الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى نبعث بتحية الفخر والاعتزاز للشعب الفلسطيني ومقاومته ونجدد التأكيد على أن اليمن سيكون دائمًا إلى جانب شعب فلسطين وقضيته العادلة الناطق باسم الحكومة اليمنية: ندعو شركات الطيران إلى الابتعاد عن المطارات السعودية لسلامتها وسلامة ركابها حيث أن الأجواء والمطارات السعودية أصبحت ضمن مسرح عمليات القوات المسلحة اليمنية
رياضة

إهمال الجانب الإداري للحسابات المنطقية يخرج العراق من منافسات الخليج

مرة أخرى نقع في المحظور، ومرة أخرى نغادر بطولة الخليج من الباب الذي كان بالإمكان أن يفتح لنا طريق التأهل بسهولة، لكننا أبينا إلا…

إهمال الجانب الإداري للحسابات المنطقية يخرج العراق من منافسات الخليج

مرة أخرى نقع في المحظور، ومرة أخرى نغادر بطولة الخليج من الباب الذي كان بالإمكان أن يفتح لنا طريق التأهل بسهولة، لكننا أبينا إلا أن نعقّد الأمور بأيدينا، ونحوّل ما كان في متناولنا إلى خروج مؤلم ومخزٍ لا يليق بتاريخ الكرة العراقية.

الخروج من خليجي 27 لم يكن نتيجة قوة استثنائية للمنتخبات الأخرى، بقدر ما كان نتيجة أخطاء عراقية متراكمة، فنية وانضباطية وإدارية، اجتمعت في توقيت واحد لتضع منتخبنا خارج البطولة، رغم أن بطاقة التأهل كانت قريبة جداً منه.

مدرب بلا استقرار.. وتشكيلة تتغير في كل مباراة!!

اول الاسئلة

أول الأسئلة التي يجب أن تُطرح: كيف يمكن لمنتخب يريد المنافسة على لقب أن يبحث عن الاستقرار وهو يغيّر تشكيلته وطريقته في اللعب من مباراة إلى أخرى؟؟!!

الاستقرار الفني ليس ترفاً في كرة القدم، بل هو أحد أهم مقومات بناء المنتخب. اللاعب يحتاج إلى أن يعرف واجباته، وزميله يحتاج إلى معرفة تحركاته، والمدرب يحتاج إلى منظومة واضحة تتطور من مباراة إلى أخرى.

أما أن ندخل كل مباراة بتشكيلة وطريقة مختلفة، فهذا يعني أننا نعيد البناء في كل مرة، ونطلب من اللاعبين أن يتأقلموا تحت ضغط المنافسة.

وهنا لا بد من القول بصراحة: غراهام لم ينجح في منح المنتخب شخصية فنية مستقرة ومقنعة.

والأغرب من ذلك أن المدرب يستدعي اللاعب مصطفى قابيل من صربيا، قادماً من معسكر المنتخب الأولمبي، ثم لا يشركه في المباراة التي كان المنتخب بأمسّ الحاجة فيها إلى خيارات إضافية!!

وفي المقابل، يبقى قوقية خارج التشكيلة ثم يُدفع به في اللحظات الأخيرة، رغم أنه كان أساسياً في جميع مباريات المنتخب العراقي!! بل الاغرب من ذلك ان قوقية لم يكن ضمن خيارات المدرب اساسا ثم يتم ضمه للمنتخب فيما بعد عند ابعاد بسام شاكر بسبب مشكلة في جواز سفره ليتم منح قوقية رقم 10 واشراكه أساسيا!!!

هذه قرارات تفتح باب التساؤل عن فلسفة الاختيار والتبديل وإدارة المباراة.

نجم عبد كريدي