📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: الرئيس الإيراني مسعود بزشيكان خلال لقائه مسؤولين من باكستان وتركيا والسعودية: إيران تدعم أي تفاهم من شأنه تعزيز الوحدة والتماسك والأمن والتنمية في المنطقةعاجل: بزشكيان: إيران مستعدة للمضي قدمًا في مسار تعميق التعاون الإقليمي وتسوية الخلافات والاستفادة من الإمكانات المشتركة للدول الإسلاميةعاجل: مصادر يمنية: قصف مدفعي سعودي على مناطق في عزلتي العطن وعزمان بمديرية بكيل المير في محافظة حجةعاجل: مجلس النواب المصري يوافق على تفويض الرئيس السيسي صلاحية إرسال قوات إلى السعوديةعاجل: التلفزيون الإيراني: بدء الاجتماع الرباعي بين إيران وباكستان وتركيا والسعودية بشأن الأمن والاستقرار الإقليميعاجل: الخارجية الإيرانية: وزير الخارجية عراقجي حضر اجتماع بزشكيان مع ممثلي الشؤون الدفاعية والأمنية في تركيا وباكستان والسعوديةعاجل: رابطة علماء اليمن: هل ارتكاب النظام السعودي للمجازر واستهداف الأعيان المدينة في اليمن أمر مشروع ولا يحتاج إلى إدانةعاجل: رابطة علماء اليمن: تابعنا باستغراب شديد ودهشة كبيرة بيان شيخ الأزهر الذي تبنى أكذوبة وبهتان استهداف اليمن للمقدسات الإسلامية
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
عين على العدو

اجتماع نتنياهو والشرطة بمشاركة بن غفير يثير مخاوف من التشكيك بالانتخابات

مدار نيوز، نشر بـ 2026/10/25 الساعة 3:20 مساءً

100%

مدار نيوز، نشر بـ 2026/10/25 الساعة 3:20 مساءً

مدار نيوز \

طالبت المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية، غالي بهاراف ميارا، اليوم الأحد، بإلغاء اجتماع دعا إليه رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، مع المفتش العام للشرطة، داني ليفي، بمشاركة مقررة لوزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، قبل يومين من انتخابات الكنيست، مؤكدة عدم جواز تدخل المستوى السياسي والمرشحين في إدارة الانتخابات وضمان نزاهتها، فيما برّر نتنياهو اللقاء بوجود إنذارات أمنية وصفها بالخطيرة تتعلق بمحاولات لتعطيل الانتخابات.

وجاء موقف بهاراف ميارا في رد قدمته إلى لجنة الانتخابات المركزية، عقب اعتراضات على الاجتماع، مشددة على أن “المسائل المتعلقة بإدارة الانتخابات، والحفاظ على النظام العام خلالها، وضمان سلامتها، تتعامل فيها الشرطة، بموجب القانون، مع رئيس لجنة الانتخابات المركزية للكنيست ووفقًا لتوجيهاته”.

وأكدت المستشارة القضائية أنه “لا مكان إطلاقًا لتدخل المستوى السياسي أو أي من المتنافسين في الانتخابات في هذه المسائل”، معتبرة أنه لا يجوز عقد اجتماع يتناول إدارة الانتخابات أو قضايا تدخل ضمن صلاحيات رئيس لجنة الانتخابات المركزية.

في المقابل، رد نتنياهو عبر محامي حزب الليكود، إيلان بومباخ، الذي أبلغ لجنة الانتخابات المركزية، باسم رئيس الحكومة، بأن “هناك إنذارات أمنية خطيرة ودراماتيكية وردت من الأجهزة الأمنية، بشأن تهديدات من جهات إرهابية تعتزم إحباط إجراء الانتخابات أو التأثير على سيرها”.

ولم تتضمن المعلومات المعلنة تفاصيل عن طبيعة هذه الإنذارات أو الجهات التي يُشتبه بوقوفها خلف التهديدات، كما لم يعرض القرار القضائي تفاصيل أو معطيات بهذا الشأن.

وفي تطور لاحق، رفض رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ، التماسًا لمنع عقد اللقاء، قدمته جهة تُدعى “ناخبون في إسرائيل”، معتبرًا أن مقدميه لم يعرضوا أدلة كافية لإثبات أن مجرد انعقاده يشكل تدخلًا في الانتخابات.

واستند الالتماس إلى أحكام قانونية تحظر عرقلة الانتخابات واستخدام الموارد العامة لأغراض الدعاية الانتخابية، فيما شدد سولبرغ على أن رفض منع الاجتماع لا يمنح المستوى السياسي صلاحيات التدخل في إدارة الاقتراع.

وجاء في القرار أن نتنياهو أوضح في رده الرسمي أن اللقاء سيكون مكالمة هاتفية لتلقي إحاطة من المفتش العام للشرطة بشأن دورها في الاستعدادات الأمنية ليوم الانتخابات، على خلفية الإنذارات التي تحدث عنها، وأن الاتصال لا يتعلق بنزاهة الانتخابات.

وقال سولبرغ إن “نزاهة الانتخابات وإدارتها وإجراؤها، جميعها من اختصاص لجنة الانتخابات المركزية ورئيسها، وفقًا لصلاحياتهما”، مضيفًا أن “رئيس الحكومة، وبالتأكيد وزير الأمن القومي، يحق لهما الاجتماع بالمفتش العام للشرطة بشأن مسائل عامة تتعلق بالحفاظ على النظام العام، وطلب عرض استعدادات الشرطة عليهما”.

لكنه شدد على أن صلاحية توجيه المفتش العام للشرطة في مسائل نزاهة الانتخابات، والاستعدادات لإجرائها، وعمل الشرطة المتعلق بها، لا تعود إلى نتنياهو أو بن غفير.

وسجّل سولبرغ في قراره إفادة نتنياهو بأن الاتصال لن يتناول الاستعدادات للانتخابات أو نزاهتها، مشددًا على ضرورة التزام جميع الأطراف حدود صلاحياتهم. وأعلن أنه سيعقد مساء الأحد اجتماعًا منفصلًا مع المفتش العام للشرطة والقائم بأعمال المدير العام للجنة الانتخابات المركزية، لبحث الاستعدادات واتخاذ القرارات وإصدار التعليمات اللازمة.

وكان حزب “يَشار”، برئاسة غادي آيزنكوت، قد توجه بصورة عاجلة إلى المستشارة القضائية ورئيس لجنة الانتخابات للمطالبة بإلغاء الاجتماع، محذرًا من استغلاله للتشكيك مسبقًا في نزاهة الانتخابات وتقويض ثقة الجمهور بنتائجها.

واعتبر الحزب أن نتنياهو يخوض الانتخابات بنفسه، ولا يتولى مسؤولية الإشراف على نزاهتها، مشيرًا إلى أن لجنة الانتخابات المركزية، وهي الجهة المختصة، لم يُدعَ أي من ممثليها للاجتماع، وكذلك رئيس المعارضة.

وجاء في توجه الحزب: “لدينا أساس معقول للاعتقاد بأن هدف هذا الاجتماع هو خلق انطباع عام زائف بوجود خلل في نزاهة الانتخابات، دون أن يكون لذلك أي أساس”.

وكان المفتش العام للشرطة قد رفض، يوم الخميس الماضي، حضور اجتماع مماثل دعا إليه بن غفير لبحث الاستعدادات للانتخابات، وسط اعتراضات من مسؤولين في أجهزة إنفاذ القانون، أعربوا عن خشيتهم من استغلال المعلومات المتعلقة بالاستعدادات الشرطية لأغراض انتخابية.

ونقلت “هآرتس” عن مسؤول كبير في أجهزة إنفاذ القانون قوله إنه “لا توجد أي حاجة لأن يطّلع بن غفير على استعدادات الشرطة، وهناك خشية من أن يستخدم ما يسمعه هناك لأغراضه السياسية”.

وبحسب مصادر تحدثت للصحيفة، امتنع بن غفير خلال الأسابيع الماضية عن حضور معظم الاجتماعات المهنية لانشغاله بالحملة الانتخابية لحزبه، ما أثار تساؤلات بشأن دعوته إلى اجتماع يتعلق تحديدًا بالانتخابات.

وامتنع ليفي ومسؤولون كبار في الشرطة، بينهم رئيس شعبة التحقيقات والاستخبارات، عن حضور الاجتماع. واقتصرت المشاركة على مسؤولين في شعبة العمليات، سُمح لهما بتقديم إحاطة موجزة لوزير الأمن القومي.

ورد بن غفير بالقول إن الاجتماع ليس استثنائيًا، وإن من واجبه الاطلاع على استعدادات الشرطة، معتبرًا أنه سيكون أول من يُحمّل المسؤولية إذا لم تكن جاهزة للانتخابات.

وعقد ليفي، خلال الشهر الجاري، اجتماعًا مهنيًا بشأن الانتخابات، بمشاركة كبار قادة الشرطة، والقائم بأعمال المدير العام للجنة الانتخابات المركزية، دين ليفنه، وممثلين عن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك). ووفق الشرطة، تناول الاجتماع استعداداتها لضمان النظام العام وسلامة العملية الانتخابية وتأمين مراكز الاقتراع.