من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
القوات البرية لحرس الثورة الإسلامية تشارك في مناورات مشتركة لمكافحة الإرهاب مع بيلاروسيا طهران تستدعي سفير فرنسا احتجاجاً على قمع الاحتجاجات الطلابية والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان مراسل المنار: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة برعشيت وبلدة بيت ياحون جنوبي لبنان الشيخ نعيم قاسم: لا يمكن إلا أن نكون مقاومة طالما أن هذا العدوان موجود اتجهوا إلى العدو ليخرج من أجل الحل أما أن يُقال لنا: قدموا ليخرج العدو لا شيء نقدمه لأنه مُعتدى علينا وهناك اتفاقات لم يلتزم بها العدو الشيخ نعيم قاسم: الحل يبدأ بخروج العدو صاغراً العدو الإسرائيلي ومعه الأمريكي الذي يدعمه بكل طاقته من أجل أن يعتدي على منطقتنا هذا هو الحل بالنسبة إلينا ولا تسألوننا عن حلول أخرى الشيخ نعيم قاسم: نحن حاضرون للتعاون في الداخل وفق الأطر الدستورية المعمول بها من دون إملاءات الوصاية الأمريكية وغير الأمريكية ونتفاهم على أساس الدستور وعلى أساس القوانين الشيخ نعيم قاسم: أدعو الله تعالى أن يوفقهم في فلسطين المحتلة في غزة والضفة الغربية والقدس لأن يكونوا إن شاء الله في أعلى المراتب والمواقع وأن يتحرروا ويُحرِّروا الشيخ نعيم قاسم: تضحيات الشعب الفلسطيني كبيرة والظلم الإسرائيلي الأمريكي الغربي غير عادي وغير طبيعي لكن مع نبل هذا الشعب ومع تضحياته لا بدّ أن ينتصر
العرب والعالم

اعتقال رئيس المخابرات الخارجية الألمانية السابق بتهمة التجسس

وشغل هانينغ منصب رئيس الجهاز من ديسمبر 1998 إلى نوفمبر 2005، قبل أن ينتقل إلى وزارة الداخلية الفيدرالية حيث عمل سكرتيرا للدولة حتى نوفمبر…

وشغل هانينغ منصب رئيس الجهاز من ديسمبر 1998 إلى نوفمبر 2005، قبل أن ينتقل إلى وزارة الداخلية الفيدرالية حيث عمل سكرتيرا للدولة حتى نوفمبر 2009.

ووفقا لبيان صادر عن مكتب المدعي العام، فإنه يواجه تهما تشمل التجسس المزعوم ضد الدولة، والكشف عن أسرار الدولة، ومحاولة الخيانة، والعمل كعميل لجهاز سري.

وأضاف البيان أن موظفا سابقا رفيع المستوى في جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني اعتُقل أيضا للاشتباه في تزويده هانينغ بمئات الوثائق المصنفة مقابل المال على مدى أكثر من عقد.

واعتقلت الشرطة هانينغ في ساعة مبكرة من اليوم في منزله في نوردفالده بالقرب من مدينة مونستر غربي ألمانيا. وقد احتجز شريك هانينغ المزعوم، الذي عرف فقط باسم مانفريد د. وفقا لقوانين الخصوصية الألمانية، في بافاريا.

وقال المدعي العام إن السلطات كانت تجري عمليات تفتيش في ممتلكات المشتبه بهما، وكذلك في برلين.

وخلال فترة تولي هانينغ رئاسة الجهاز، شغل د. منصب رئيس ديوانه. كما عمل لاحقا تحت إمرة هانينغ في وزارة الداخلية حتى عام 2009.

ويواجه تهمة المساعدة والتحريض على محاولة الخيانة والتجسس ضد الدولة. وزعم مكتب المدعي العام أن الرجلين توصلا إلى ترتيبهما في عام 2010.

ووفقا لبيان المدعي العام، شغل د. من 2012 إلى مارس 2026 منصب رئيس ديوان لعدة رؤساء متعاقبين لجهاز الاستخبارات الخارجية الألماني، حيث كان لديه إمكانية الوصول إلى ثروة من الوثائق المصنفة.

وقال إنه يعتقد أن د. زود هانينغ بنحو 2000 وثيقة، بما في ذلك مواد مصنفة، حتى منتصف عام 2022 على الأقل.

المصدر: DW