أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون تخصيص نحو 900 مليون دولار لتعويض المتضررين من حرائق الغابات التي اجتاحت مناطق شرقي البلاد، مؤكداً أن الدولة ستتكفل بجبر الخسائر الناجمة عن الكارثة.
وقال تبون، في مقابلة مصورة مع وسائل إعلام محلية بثت مساء السبت، إن قيمة التعويضات تبلغ 1200 مليار سنتيم، أي ما يعادل نحو 900 مليون دولار، مشدداً على أنه كان مستعداً لتخصيص مبلغ أكبر إذا اقتضت حجم الأضرار ذلك.
وأشار الرئيس الجزائري إلى أن التحقيقات بشأن أسباب الحرائق الأخيرة لا تزال مستمرة، مؤكداً أن عدداً منها كان مفتعلاً، وأن الجهات المختصة ستكشف نتائج التحقيقات في الوقت المناسب.
وقال إن هناك من استغل أشخاصاً يعانون من اضطرابات عقلية لإشعال النيران في الغابات، مضيفاً: “التحريات لا تزال متواصلة، وسيأتي الوقت وسنفضح كل شيء”.
وتأتي هذه التعويضات في أعقاب حرائق واسعة اجتاحت ولايات شرقي الجزائر، ولا سيما ولاية جيجل، التي شهدت خسائر بشرية ومادية كبيرة، فيما أقيمت مراسم دفن جماعي لعشرات الضحايا في بلدة الجمعة بني حبيبي.
وكشف تبون أن حرائق الغابات التي شهدتها الجزائر خلال صيف عام 2021 أسفرت عن وفاة نحو 80 جندياً، من إجمالي حصيلة تجاوزت 190 ضحية.
ولم يحدد الرئيس الجزائري خلال المقابلة الحصيلة النهائية للضحايا جراء الحرائق الأخيرة، مكتفياً بالإشارة إلى وفاة 3 أو 4 عناصر من جهاز الدفاع المدني.
وكانت السلطات الجزائرية قد أعلنت في أعقاب الكارثة حداداً وطنياً لمدة ثلاثة أيام، مع تنكيس الأعلام وإلغاء مظاهر الاحتفالات والمنافسات الرياضية الوطنية، حداداً على أرواح الضحايا.






