من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
حركة حماس: ادعاءات الاحتلال باستخدام المستشفيات لتخزين وسائل قتالية كذب وهي مفتوحة أمام المؤسسات الدولية والأممية الهلال الأحمر الفلسطيني: استشهاد فلسطيني في غارة إسرائيلية على حي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة حماس: نحذّر من اتخاذ هذه الادعاءات ذريعة للاعتداء على ما تبقى من مستشفيات غزة وندعو الأمم المتحدة للتحقق من زيفها مصدر عسكري يمني لوكالة سبأ: تمت السيطرة على جبل مطران بمديرية الصلو بمحافظة تعز واغتنام عتاد عسكري كبير من الآليات والأسلحة المتنوعة مصادر يمنية : فشل عملية فجر اليمن التي اطلقتها السعودية والتحشيدات التابعة لها في السيطرة على باب المندب والمخا مصادر يمنية : تمكنت قوات صنعاء من استعادة كامل المناطق التى تسللت اليها “قوات العمالقة” واستهدفت تجمعاتهم بعدد كبير من الصواريخ البالستية والطيران المسير الهلال الأحمر الفلسطيني: مصابان أحدهما برصاص قوات الاحتلال وآخر في اعتداء بالضرب في عقربا بمحافظة نابلس العميد سريع: القوات المسلحة اليمنية نفذت عملية استهداف لمطار أبها الدولي بصاروخ باليستي وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة
العرب والعالم

الرهان على هزيمة روسيا.. هل يتحول الصراع إلى عبء على الغرب؟

وقال براود في مقابلة مع قناة على "يوتيوب" إن فكرة مواصلة دعم أوكرانيا بمليارات الدولارات سنويا وإطالة أمد الصراع على أمل إلحاق هزيمة استراتيجية…

وقال براود في مقابلة مع قناة على “يوتيوب” إن فكرة مواصلة دعم أوكرانيا بمليارات الدولارات سنويا وإطالة أمد الصراع على أمل إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا “عبثية”.

وأضاف أن السلطات الغربية لا ترغب في إنهاء الصراع لأنها “تريد بشدة هزيمة روسيا”، محذرا من أن عدم تحقيق هذا الهدف سيؤدي إلى فشل سياسي للأحزاب الرئيسية في عدد من الدول الغربية.

وأشار براود إلى أن الغرب يكرر الحديث عن رغبته في “هزيمة روسيا”، لكنه قال إن الأدلة المتراكمة خلال نحو خمس سنوات تظهر أن هذا المسار سيؤدي إلى مزيد من الدمار والخراب وإضعاف الدول الغربية وإفقارها.

وهو ما يتقاطع مع تصريح سابق للمتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قالت فيه إن الغرب لا ينظر إلى أوكرانيا كدولة مستقلة، بل يتخذ منها “رأس حربة” لتوجيه التهديدات لروسيا.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تستعر فيه الدعوات الأوروبية لحلف الناتو باستفزاز روسيا في مقاطعة كالينينغراد على وجه التحديد، وعلى خلفية النزاع في أوكرانيا، وتعزيز الوجود العسكري للحلف في دول البلطيق وشرق أوروبا.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أكد أن أوروبا تحاول عرقلة مسار التسوية الدبلوماسية في أوكرانيا، مشيرا إلى أن بروكسل تحث فلاديمير زيلينسكي على مواصلة القتال حتى آخر أوكراني.

وقال لافروف في وقت سابق إنه إذا هاجمت أوروبا روسيا أولا، “فستكون هذه حربا مختلفة تماما، ستكون قصيرة جدا“، مشددا على أن روسيا لا تنوي مهاجمة الغرب، ولفت إلى أن الذريعة الأكثر شيوعا بين النخب الأوروبية هي “ضرورة الاستعداد لحرب ضد روسيا”.

المصدر: نوفوستي