وفي موضوع السيارة التي تم توقيفها كشف انه منذ اللحظة الأولى التي أوقفت فيها السيارة تواصلت المقاومة مع الجهات المعنية وقالت إن السيارة لها والمواد بداخلها هي قدرات لمواجهة الاحتلال وطالبت باستعادتهما.
واشار الى ان سلاح المقاومة موجه نحو العدو حصرًا لا سيما العبوات الناسفة التي يخشاها.
واعتبر فضل الله في هذا السياق ان مسارعة رئيس الحكومة لوضع ما جرى في سياق التحضير لاغتيالات هي حملة فتنوية ومحاولة مكشوفة لتقديم أوراق اعتماد للخارج، مشيرا الى ان بعض الجهات وبعض أهل السلطة يصرون على استغلال مسألة السيارة من اجل تحقيق مآرب لا تخدم سوى العدو، وان محاولات بعض اهل السلطة تتناغم مع المطالب الاسرائيلية والاميركية وتؤدي الى تخريب البلد.
وقال فضل الله: ننبه السلطة الى ضرورة التراجع عن هذه السياسات لأن المقاومة لن تتساهل مع اي استهداف من اجل جهة تنفذ الاملاءات الاميركية.






