📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: سعر برميل خام برنت يتجاوز 116$ وسط استمرار اضطرابات إمدادات النفطعاجل: سعر برميل خام برنت بحر الشمال يلامس أعلى مستوى له في خمسة أشهر عند 115 دولاراًعاجل: مصادر يمنية: الطيران السعودي استهدف بـ 6 غارات مديرية آل سالم في محافظة صعدة ظهر اليومعاجل: رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم: الوضع الأمني غير المستقر في السعودية يجعل استضافة كأس آسيا 2027 في موعدها أمرا صعباعاجل: وزارة الطاقة الأميركية: السماح بسحب 400 ألف برميل من الخام الاحتياطي لمعالجة الاضطراب في إمدادات النفطعاجل: فصائل المقاومة الفلسطينية: ننعى الشهيدين أحمد بسام الجعبة وحمودة وائل الجعبة ونؤكد أن الحواجز والحصار وسياسات القمع لن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني أو تنتزع حقوقهعاجل: فصائل المقاومة الفلسطينية: نؤكد أن عملية الخليل تحمل دلالات ميدانية ووطنية وتكشف عجز المنظومة الأمنية للاحتلال عن فرض سيطرتها أو إخضاع الشعب الفلسطيني رغم الحواجز والإجراءات العسكرية المشددةعاجل: فصائل المقاومة الفلسطينية: ندعو إلى تشكيل لجان حماية شعبية في الضفة الغربية للتصدي لاعتداءات المستوطنين ومخططات التهجير والاستيلاء على الأراضي
الدفاع والامن

انفجارات ليلية قرب مقر الجيش الإثيوبي في أديس أبابا.. ماذا حدث؟

موقع الدفاع العربي – 2 أكتوبر 2026: هزت انفجارات قوية العاصمة الإثيوبية أديس أبابا خلال ساعات الليل، من بينها انفجار وقع بالقرب من مقر…

📖 أدوات القراءة
موقع الدفاع العربي – 2 أكتوبر 2026: هزت انفجارات قوية العاصمة الإثيوبية أديس أبابا خلال ساعات الليل، من بينها انفجار وقع بالقرب من مقر القيادة العامة لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية في منطقة تور هاي لوتش غربي العاصمة، في تطور يأتي بالتزامن مع تصاعد القتال في شمال البلاد بين القوات الحكومية ومقاتلي جبهة تحرير تيغراي وحلفائها.

وقالت ثلاثة مصادر دبلوماسية تحدثت إلى رويترز، إضافة إلى شهود من السكان، إن دوي انفجارات سُمع في عدة مناطق من أديس أبابا. وأكد مصدر أمني لوكالة أسوشيتد برس وقوع ثلاثة انفجارات في ثلاثة مواقع مختلفة داخل العاصمة، بينما تحدث سكان عن انفجار قرب مقر الدفاع في وقت متأخر من المساء، وآخر قرب منشأة في المنطقة بعد منتصف الليل.

وأفادت وكالة فرانس برس بأن الانفجار الذي وقع في مقر قوات الدفاع الوطني الإثيوبية حدث بين منتصف الليل والساعة 1:00 صباحًا بالتوقيت المحلي، فيما وصف أحد العاملين في منطقة قريبة الانفجار بأنه كان قويًا بما يكفي لهز المنطقة وإثارة حالة من الذعر بين السكان. كما أفاد أحد السكان بسماع سلسلة من الأصوات المقلقة استمرت عدة دقائق قبل وقوع الانفجار.

وفي منطقة جنوب العاصمة، قال أحد السكان لهيئة الإذاعة البريطانية إنه سمع انفجارًا في حي غوتيرا قرابة 00:30 بالتوقيت المحلي، مشيرًا إلى أن قوته كانت كافية لتشغيل إنذارات السيارات. وفي المقابل، أفاد سكان في تور هاي لوتش، القريبة من مقر القيادة العسكرية، بسماع انفجار آخر في المنطقة.

وتأتي هذه الانفجارات بعد ساعات فقط من قرار السلطات الإثيوبية حظر تحليق جميع أنواع الطائرات المسيّرة في أديس أبابا والمناطق المحيطة بها، مع نشر أنظمة وفرق متخصصة لمواجهة الطائرات المسيّرة وحماية المنشآت الحيوية، بحسب مصادر نقلت عنها تقارير محلية.

وبحسب المعطيات المتاحة حتى الآن، لم تصدر الحكومة الإثيوبية إعلانًا رسميًا يحدد طبيعة الانفجارات أو الجهة المسؤولة عنها. كما لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الانفجارات ناتجة عن هجوم بطائرات مسيّرة، أو حادث أمني آخر، أو نشاط عسكري. ولم تتوافر حتى الآن معلومات مستقلة وموثوقة تؤكد وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية في محيط مقر القيادة العسكرية.

في المقابل، نقلت رويترز عن مصدر مرتبط بتحالف المعارضة المسلحة قوله إن التحالف نفذ عدة ضربات بطائرات مسيّرة داخل أديس أبابا، استهدفت من بينها مواقع عسكرية. وإذا تأكدت هذه الرواية، فستكون تلك من أولى الضربات المعروفة التي تنفذها القوات المناهضة للحكومة داخل العاصمة، على بعد مئات الكيلومترات من جبهات القتال في تيغراي وأمهرة وعفر.

وتأتي التطورات في العاصمة في وقت تشهد فيه إثيوبيا أكبر تصعيد عسكري منذ انتهاء الحرب في تيغراي خلال عام 2022. فقد اندلعت جولة القتال الحالية في 23 سبتمبر 2026، بينما تشير تقارير إلى انخراط تحالف يضم سبع جماعات مسلحة في مواجهة القوات الحكومية.

وكانت الحرب السابقة في تيغراي بين عامي 2020 و2022 قد خلفت، وفق تقديرات نقلتها AFP ، نحو 600 ألف قتيل، فيما بدأت المعارك الجديدة بالامتداد إلى مناطق تيغراي وأمهرة وعفر. كما سجلت منظمة أطباء بلا حدود أكثر من 420 جريحًا في مستشفيات كوريم وألاماتا حتى 25 سبتمبر، إضافة إلى أكثر من 300 جريح في شيري غرب تيغراي.

وتشير هذه التطورات إلى انتقال آثار القتال من جبهات شمال البلاد إلى العمق الإثيوبي والعاصمة، خصوصًا مع ظهور تقارير عن استخدام الطائرات المسيّرة لضرب أهداف بعيدة عن خطوط المواجهة. غير أن تفاصيل الهجمات داخل أديس أبابا، بما في ذلك عدد الطائرات المستخدمة والأهداف التي أصيبت وحجم الأضرار، لا تزال غير مؤكدة رسميًا.

بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
↑
الخروج من نسخة الجوال