من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
الرئيس الإيراني خلال لقائه بوتين: العلاقات بين إيران وروسيا تتوسع في جميع المجالات حماس: ندعو منظمة الصحة العالمية إلى معاينة مستشفيات غزة والتحقق من المزاعم الإسرائيلية ونطالب الوسطاء والإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي بالتحرك لحماية المستشفيات ورفع الحصار الإسعاف والطوارئ بغزة: مصابون في غارة إسرائيلية دمرت منزلاً بعد إنذار بالإخلاء في حي الصبرة بمدينة غزة السيد القائد مجتبى خامنئي: تركيز العدو الاميركي-الصهيوني المجرم على توجيه الضربات لقوى الامن الداخلي كشف اهمية هذه المؤسسة اكثر جيش العدو : الإعلان عن مقتل ضابط برتبة نقيب وإصابة 3 جنود جراء انقلاب مركبة عسكرية في جنوب لبنان السيد القائد مجتبى خامنئي: المحاولات اليائسة والضربات الخبيثة التي استهدفت أركان النظام والأمن في المجتمع لم تُثنِ القوات الشجاعة في قوى الأمن الداخلي قيد أنملة عن أداء مهماتها السيد القائد مجتبى خامنئي بمناسبة أسبوع قوى الأمن الداخلي: الامن من اهم النعم الالهية وإرساؤه في انحاء ايران انما هو مدين لبسالة وشجاعة قوى الأمن الداخلي مراسل المنار: قصف مدفعي صهيوني على برعشيت والمنصوري
العرب والعالم

بوتين: كافة المحظورات تُنتهك في السياسة العالمية والعالم ليس محكوما بالفوضى

وأضاف بوتين: "يتحول ذلك في بعض الحالات إلى محاولات عدوانية لانتزاع مكاسب أحادية، ولتعميق الفوضى العالمية واستغلالها لخدمة مصالح خاصة. والسياسة العالمية تقد…

وأضاف بوتين: “يتحول ذلك في بعض الحالات إلى محاولات عدوانية لانتزاع مكاسب أحادية، ولتعميق الفوضى العالمية واستغلالها لخدمة مصالح خاصة. والسياسة العالمية تقدم شواهد على ذلك كل يوم تقريبا، إذ تنتهك جميع المحظورات، ما يمكن تصوره منها وما لا يمكن”.

وجاءت تصريحات بوتين خلال الجلسة العامة للاجتماع السنوي الثالث والعشرين للنادي، المنعقد تحت عنوان “المسؤولية عن المستقبل: محدودية الإمكانيات أم إمكانيات بلا حدود؟”. وتُعقد أعمال الاجتماع بين 28 سبتمبر والأول من أكتوبر في موسكو.

وأكد الرئيس الروسي أن القوى العالمية المسؤولة كانت دائما تتنافس، لكنها كانت تتعاون أيضا وتسعى إلى الحفاظ على الاستقرار. وقال: “كانت القوى المسؤولة دائمًا تتنافس بشكل أو بآخر، لكنها كانت تعمل معا أيضا. فقد صاغت وأقامت منظومات من العلاقات فيما بينها ومع الدول الأخرى الأصغر حجما، وكانت في المجمل، وكقاعدة عامة، تسعى إلى الحفاظ على الاستقرار”.

وشدد بوتين على أن العالم ليس محكوما عليه بالفوضى، لكنه رأى أنه لا ينبغي توقّع أن تتمكن الهياكل العالمية الناشئة حديثا نسبيا من إعادة ترتيب العالم بسرعة وصياغة نموذجه متعدد الأقطاب. ووصف ذلك بأنه طريق طويل وشائك تكتنفه مجاهيل كثيرة، لكنه سيُفضي حتما إلى نتيجة.

وتساءل بوتين: “هل يعني ذلك أننا محكومون بالفوضى في الوقت الراهن؟ كلا. فإصدار مثل هذا الحكم سابق لأوانه بلا شك”.

وذكر الرئيس الروسي بأهمية مراعاة قواعد اللياقة في العلاقات الدولية، قائلا: “إنني على قناعة راسخة بأن مسألة معقدة كالعلاقات الدولية تتطلب الحرص، واحترام القوانين المعتمدة، بل واحترام ما يسميه رجال القانون “القانون العرفي” أيضا؛ أي الالتزام لا بنص القانون فحسب، بل بروحه كذلك، وبالممارسات المتراكمة والمعترف بها عموما. فالضوابط الأخلاقية وقواعد اللياقة تظل مهمة، لأن احترامها يتيح إمكانية قيام حوار، أيا كان مستواه”.

وحذر بوتين من أن الخداع المنهجي والاستخفاف بالحقائق يدمران القانون الدولي. وقال: “إن الإخلال المنهجي بالالتزامات، والخداع، وتحويل التواصل إلى مهزلة وكل حديث جاد إلى دعاية، والاستخفاف العلني بالحقائق وقلبها رأسا على عقب لتحقيق مكاسب آنية، كل ذلك يقوّض الأساس الذي يقوم عليه التعايش الدولي ذاته”.

ووصف الرئيس الروسي هذا النهج في إدارة الشؤون الدولية بأنه قصير النظر وخطير. وقال إن “المكسب المؤقت الذي يحقق بهذه الطريقة قد ينقلب إلى إخفاقات طويلة الأمد، والأهم من ذلك أنه قد يفاقم أوضاع الجميع، فترابط العالم باق لا يزول”.

ويشارك في أعمال المنتدى هذا العام نحو 120 شخصا من 40 دولة، بينها الصين والهند وإيران والبرازيل والولايات المتحدة ودول أوروبية. وكان المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قد قال إن كلمة بوتين في “فالداي” واحدة من خطاباته السنوية التي ينتظرها العالم كله.

وأوضح بيسكوف أن الرئيس سيشارك، إلى جانب الجلسة العامة، في نقاش يديره مدير البحوث في صندوق تطوير ودعم المنتدى فيودور لوكيانوف. ويلتقي بوتين أعضاء المنتدى سنويًا منذ تأسيسه عام 2004.