
وخاض غمار المنافسة الانتخابية ممثلا عن التحالف اليساري “أهورا ناسيون” (Ahora Nación)، والذي يرتكز برنامجه السياسي على محاربة الفساد المستشري وإنشاء نظام رعاية صحية مجاني وشامل لجميع المواطنين في البلاد.
وعلى الرغم من الصدمة التي يثيرها هذا الاسم الذي يجمع بين اسمي اثنين من أبرز دكتاتوري أوروبا في القرن العشرين، أكدت التقارير الرسمية أن “هتلر موسوليني” هو الاسم الحقيقي والرسمي لهذا السياسي، والذي اختاره له والداه عند ولادته دون أي نية سياسية.
وفي عام 2018، شهدت مدينة يونغار سيناريو مشابها، حيث فاز المواطن “هتلر ألبا” بمنصب العمدة، متفوقا على منافسه الذي كان يحمل اسم “لينين”.
وحينها برر “هتلر ألبا” فوزه بأنه “هتلر الطيب”، موضحا أن والديه منحاه هذا الاسم المثير للجدل بسبب جهلهما التام بالتاريخ العالمي، في واقعة تعكس غرابة بعض الأسماء المسجلة في الوثائق المدنية في بيرو.
المصدر: نوفوستي





