من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية العميد رضا طلايي: القوات المسلحة مستعدة للرد على أيّ اعتداء والدفاع عن الأمن الداخلي والرد سيكون أقوى من ذي قبل الخارجية الأمريكية: على موظفي الحكومة الأمريكية الحصول على تصريح خاص لاستخدام مطار الملك خالد في الرياض حماس: مزاعم الاحتلال بشأن المستشفيات في غزة حملة تحريض ممنهجة تمهد لارتكاب جرائم حرب جديدة الرئيس الإيراني خلال لقائه بوتين: نشكركم ونشكر الحكومة الروسية على موقفكم إزاء الأوضاع في المنطقة الرئيس الإيراني: مع استمرار النهج الأحادي الجانب للولايات المتحد، يصبح الوصول إلى السلام أمرًا مستحيلًا الرئيس الإيراني خلال لقائه بوتين: العلاقات بين إيران وروسيا تتوسع في جميع المجالات حماس: ندعو منظمة الصحة العالمية إلى معاينة مستشفيات غزة والتحقق من المزاعم الإسرائيلية ونطالب الوسطاء والإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي بالتحرك لحماية المستشفيات ورفع الحصار الإسعاف والطوارئ بغزة: مصابون في غارة إسرائيلية دمرت منزلاً بعد إنذار بالإخلاء في حي الصبرة بمدينة غزة
العرب والعالم

ترامب يضع خيارين أمام قادة إيران: “قرار صائب” أو “لن تكونوا موجودين”

وقال ترامب، متحدثا عن الوضع المتعلق بإيران: "سينتهي الأمر قريبا جدا بطريقة أو بأخرى: إما أن يفعلوا الصواب، وإما أنهم لن يكونوا موجودين بعد…

وقال ترامب، متحدثا عن الوضع المتعلق بإيران: “سينتهي الأمر قريبا جدا بطريقة أو بأخرى: إما أن يفعلوا الصواب، وإما أنهم لن يكونوا موجودين بعد ذلك”.

وأوضح الرئيس الأمريكي أنه لا يرغب في أن تصل الأمور إلى حد “ألا يكونوا موجودين”، في إشارة على ما يبدو إلى القيادة الإيرانية. وأضاف: “هناك مجموعة من الناس تريد ذلك، لأنهم يقولون إنه لا يجوز إبرام اتفاق مع من لن يلتزم به”.

وقبيل مغادرته البيت الأبيض، قال ترامب للصحفيين إن عليه اتخاذ قرار، مضيفا أن الإيرانيين إما أن يوقعوا اتفاقا منصفا جدا (برأيه) وإما أنهم لن يكونوا موجودين بعد الآن، بحسب صحيفة “ذا هيل”.

وخلال زيارته مصنع “بيتربلت” في مدينة دنتون بتكساس، قال ترامب إن معظم قادة إيران رحلوا، وإن واشنطن لا تعرف مع من تتعامل، مشيرا إلى أنها تحاول التعامل بلطف مع المسؤول الحالي. وتتوقّع تحقيق النصر بسهولة بعد الانتخابات مباشرة، وربما قبلها، وفق “فوكس نيوز”.

وفي مقابلة مع مجلة “تايم” نُشرت الخميس، قال ترامب إنه لن يقبل مقترحات إيرانية ما كان ليوافق عليها قبل عام، ولم يستبعد استئناف القصف بعد الانتخابات النصفية 3 نوفمبر. وكان مسؤولون إيرانيون قد أعلنوا الأربعاء تلقيهم ردا أمريكيا رسميا على أحدث مقترح لطهران لإنهاء النزاع، دون الكشف عن مضمونه.

ونقلت وكالة “تسنيم” عن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قوله إن بلاده لم تتهرب من المحادثات ولن تتهرب منها، رغم أن الولايات المتحدة استهدفتها ثلاث مرات على الرغم من توقيعها اتفاقا.

ميدانيا، أكد مسؤولون أمريكيون لـ”فوكس نيوز” إرسال مجموعة حاملة الطائرات “يو إس إس ثيودور روزفلت” ووحدة مشاة البحرية الاستكشافية الثالثة عشرة إلى الشرق الأوسط، ما يضيف نحو 10 آلاف بحار وعنصر من مشاة البحرية إلى المنطقة بحلول نهاية نوفمبر.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا في 28 فبراير شن ضربات على مواقع داخل إيران، فردت طهران بضربات مماثلة. وفي منتصف يونيو، وقعت طهران وواشنطن مذكرة لوقف الأعمال القتالية، غير أنهما عادتا لاحقا إلى تبادل الضربات. ولا يزال النزاع دون تسوية حتى الآن.