قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة ألحقت أضرارًا كبيرة بالقدرات العسكرية والنووية الإيرانية، مؤكدًا أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، في وقت قال فيه إن الحرب على إيران قد تنتهي قريبًا، وربما بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وأضاف ترمب، خلال تجمع انتخابي في مدينة موبيل بولاية ألاباما، فجر السبت، أن إيران فقدت قدرات رئيسية في سلاحَي الجو والبحرية، إلى جانب أضرار لحقت بمنشآتها النووية، وقال إن إعادة بناء ما دمرته الضربات الأميركية قد تستغرق سنوات.
وتابع أن الولايات المتحدة نفذت ضربات استهدفت القدرات النووية الإيرانية، مشيرًا إلى أن قاذفات ب-2 الأميركية نفذت الهجوم، وقال إن الضربات ألحقت أضرارًا بما وصفه بالقدرة النووية الإيرانية.
وقال ترمب إن الحرب “ستنتهي قريبًا”، وربما “مباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي”، متوقعًا في الوقت نفسه تراجع أسعار النفط بعد انتهاء الحرب.
وفي حديثه عن الوضع الداخلي الإيراني، ادعى ترمب أن الاقتصاد الإيراني يعاني انهيارًا وأن التضخم بلغ نحو 310%، كما قال إن إيران فقدت عددًا من قادتها خلال الحرب. وهذه الأرقام والتوصيفات وردت في تصريحات ترمب، ولا تعني أنها بيانات مستقلة مؤكدة.
وجاءت تصريحات ترمب خلال تجمع انتخابي في ألاباما، في إطار تحركاته لدعم مرشحي الحزب الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني.
ودعا ترمب أنصاره إلى التصويت للمرشحين الجمهوريين، وبينهم السيناتور تومي توبرفيل الذي يخوض سباق حاكم ألاباما، وعضو مجلس النواب ريت ماركيز، الذي يسعى للفوز بمقعد في مجلس النواب عن الولاية.
كما أعلن ترمب أنه سيعود إلى ألاباما الأسبوع المقبل لحضور مباراة كرة قدم جامعية، في استمرار لجولاته الانتخابية التي يكثفها مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.
وتزامن ظهوره في ألاباما مع استمرار الحرب الأميركية على إيران وارتفاع الضغوط المرتبطة بأسعار الطاقة، فيما أعلنت مجموعة السبع اتفاقًا على الإفراج عن نحو 100 مليون برميل من احتياطيات الديزل والنفط الخام بهدف تخفيف ارتفاع أسعار الوقود.