من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
الحرس الثوري: حريق هائل في ناقلة نفط عملاقة خالفت قوانين مضيق هرمز هيئة الطيران المدني السعودية: تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد بالرياض مؤقتا لحين تقييم الأضرار وكالة فرانس برس: سفارات كندا وألمانيا وإسبانيا في السعودية تدعو رعاياها إلى الابتعاد عن مطار خالد الدولي بالرياض عقب تعرضه لهجوم حاكم ولاية بنسلفانيا الأمريكية: 9 قتلى في حادث إطلاق نار في الولاية “أسوشيتد برس” عن مسؤولين إقليميين: تعرض مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض لهجوم جديد مصادر في مستشفيات غزة: 8 شهداء بنيران قوات الاحتلال في القطاع منذ فجر اليوم بينهم 6 في مدينة غزة وزارة الصحة اليمنية: استشهاد امرأة وإصابة 5 مواطنين جراء غارات سعودية على تعز وحجة خلال الساعات الماضية وزارة الصحة اللبنانية: الحصيلة التراكمية للعدوان منذ 2 آذار حتى 10 تشرين الأول باتت 4386 شهيدا و 12424 جريحا
العرب والعالم

ترمب يهاجم جائزة “نوبل” للسلام: فقدت مصداقيتها إلى الأبد

وقال ترمب، خلال تجمع انتخابي في مدينة سيراكيوز شمال شرقي الولايات المتحدة، إنه كان ينبغي أن تحصل الولايات المتحدة، ممثلة به بصفته رئيسًا لها،…

وقال ترمب، خلال تجمع انتخابي في مدينة سيراكيوز شمال شرقي الولايات المتحدة، إنه كان ينبغي أن تحصل الولايات المتحدة، ممثلة به بصفته رئيسًا لها، على جائزة نوبل للسلام، مضيفًا أنه لم يسمع من قبل باسم الفائزة بالجائزة.

ووصف ترمب قرار اللجنة بأنه “مخزٍ ومحرج”، مدعيًا أن جائزة نوبل للسلام “فقدت مصداقيتها إلى الأبد”، واتهم القائمين على اختيار الفائزين بأنهم “أصحاب أيديولوجيات متطرفة معادية للديمقراطية وأعداء للحضارة”.

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني 2025، لم يُخفِ ترمب رغبته في الحصول على جائزة نوبل للسلام، في وقت أثارت فيه سياساته الخارجية ومواقفه من قضايا دولية خلافات واسعة، شملت الحرب على إيران، وطموحاته المتعلقة بغرينلاند، وتشديد الإجراءات ضد المهاجرين، وانتقاداته للمؤسسات متعددة الأطراف ووسائل الإعلام.

وفي سياق متصل، قال رئيس معهد أبحاث السلام في أوسلو “بريو”، هاكون جيرلو، إن لجنة نوبل تواجه تساؤلات بشأن ما إذا كانت الجائزة قد تلحق بالفائز بها ضررًا يفوق ما تحققه له من فائدة، في ظل ردود الفعل المحتملة من البيت الأبيض.

وتشمل جائزة نوبل للسلام ميدالية ذهبية وشهادة ومبلغًا ماليًا قدره 1.2 مليون دولار.

وعقب إعلان فوزها، مازحت بيلاي بشأن احتمال تقاسم الجائزة مع ترمب، قائلة أمام الحاضرين الذين صفقوا لها: «إذا صفقتم أكثر قليلًا، فقد أتقاسم هذه الجائزة مع ترمب».

وأثارت العبارة مقارنات مع زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، التي فازت بجائزة نوبل للسلام العام الماضي، ثم قدمت ميداليتها الذهبية إلى ترمب.