من جهته، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن القوات الإسرائيلية منعت طواقمه من الوصول إلى المصابين داخل المركبة، ما أعاق تقديم الإسعافات لهم في موقع الحادث.
وتداولت وسائل إعلام فلسطينية صورا ومقاطع مصورة من مكان إطلاق النار، ظهرت فيها المركبة التي كان يستقلها الفلسطينيون، فيما أفادت تقارير محلية بأن القوات الإسرائيلية فرضت قيودا على الوصول إلى المنطقة عقب الحادث.
وفي المقابل، قدم الجيش الإسرائيلي رواية مختلفة للحادثة، معلنا أن قواته تلقت بلاغا عن محاولة دهس في منطقة بني نعيم، وأن قوة عسكرية كانت تعمل في المكان رصدت مركبة وصفها بأنها “مشبوهة”، وكان على متنها 3 فلسطينيين.
وبحسب الرواية الإسرائيلية، زادت المركبة سرعتها باتجاه القوة العسكرية واصطدمت بها، قبل أن يطلق الجنود النار عليها، ما أدى إلى إصابة الأشخاص الـ3 الذين كانوا بداخلها، من دون تسجيل إصابات في صفوف الجنود الإسرائيليين.
وتأتي الواقعة في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصعيدا ميدانيا متواصلا، تتخلله اقتحامات واعتقالات وعيارات نار وقيود على حركة الفلسطينيين، إلى جانب اعتداءات ينفذها مستوطنون في مناطق مختلفة.





