من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
مصادر فلسطينية: مصابون جراء غارة من مسيرة للاحتلال شمال غربي مدينة غزة مصادر طبية فلسطينية: شهيدة جراء استهداف طيران الاحتلال لمنزل قرب الملعب الأولمبي شمالي قطاع غزة قصف مدفعي استهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي حداثا وحاريص في جنوب لبنان العميد سريع: تمكنت قواتنا المسلحة من استهداف تجمعات وتحشيدات سعودية في معسكر قعوة بمنطقة رأس العارة بعدد من الصواريخ الباليستية وكانت الإصابات مباشرة وخلفت العديد من القتلى والجرحى واحتراق بعض مخازن الأسلحة العميد سريع: تزامن مع هذا الاستهداف استهداف آخر لتجمعات وتحشيدات سعودية جنوبي باب المندب ومنطقة السقيا ورأس العارة وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية وقد حققت أهدافها بنجاح وخلفت عشرات القتلى والجرحى العميد سريع : قواتنا استهدفت مطار الملك خالد في الرياض بصاروخ باليستي وقد أصاب هدفه بدقة وتسبب في تعطيل حركة المطار إن بي سي عن مسؤول أمريكي: واشنطن وطهران بحثتا بنيويورك هذا الشهر في مفاوضات غير مباشرة البرنامج النووي العميد يحيى سريع: تمكنت القوات المسلحة اليمنية من إسقاط طائرة استطلاع مسلحة “بيرقدار أكنجي” تركية الصنع تابعة للسعودية وذلك أثناء قيامِها بتنفيذ أعمال عدائية في أجواء محافظة تعز وقد تم إسقاطها بسلاح مناسب
اخبار لبنان

حركة”التوحيد” هنأت بذكرى “طوفان الاقصى”:بدد أحلامهم ببناء كيان اسرائيلي

هنأت حركة” التوحيد الإسلامي” في لبنان في بيان، “المقاومة الإسلامية- حماس- كتائب القسام- الفصائل الفلسطينية” وشعب فلسطين بحلول السابع من أكتوبر، “هذه الذكرى…

هنأت حركة” التوحيد الإسلامي” في لبنان في بيان، “المقاومة الإسلامية- حماس- كتائب القسام- الفصائل الفلسطينية” وشعب فلسطين بحلول السابع من أكتوبر، “هذه الذكرى السنوية الجليلة التي أغرق طوفان الأقصى مع فجرها الصهاينة وكشف للعالم سوءاتهم، وبدد أحلامهم في بناء كيان إسرائيلي ودولة مهيمنة على المنطقة”.

 وأضافت: “لأن فلسطين عنوان للتحرر والتحرير ولا يجوز أن تندثر قضيتها أو ينفى أهلها، ولأن الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين أسير في براثن الاستكبار العالمي، ولأن أسرانا في سجون العدو ليسوا أرقاماً أو منسيين، ولأن أرضنا المقدسة ليست مجرد حفنة تراب تُضمّ في حنايا الذاكرة، بل هي الروح التي تسري في جسد الأمة.. هبّ أصحاب الطوفان في مثل هذا اليوم لصناعة فجر قاني الدماء فرسموا في آفاقه بحد السيف ملحمة الدفاع عن الحياض، فهناك في جنوب فلسطين شمخ رجالات صناديد أشاوس، أبطال غزة وأسودها العواريات، وقادوا جحافل الطوفان في وجه عواصف الطغيان، فكان أن حطموا مخططات وكشفوا المؤامرات وأعادوا لقضية فلسطين وهجها، فكشفوا قناع الحقد الصهيوني على الملأ وعلى رؤوس الأشهاد، فبدت الحقيقة المجردة لليهود الأشد عداوة للذين آمنوا”.

ورأت ان “طوفان الأقصى يوم من أيام الله، فيه أسرار إلهية ووعود ربانية، اشرأبت فيه جباه ندية لا تعرف السجود إلا لرب البرية.. لذلك حق لنا أن نفخر بالمجاهدين الذين حملوا أكفانهم فوق أكفهم، فلم يرف لهم جفن أمام ريح المنون، ولم يوهن عزمهم هول الحوادث والمحبطون، فقايضوا أرواحهم الطاهرة بخلود الأمة وعزتها، ومن حق التاريخ أن يرفل متبختراً على صفحات الأيام الجديدة، على دروب سواعدهم العتيدة، لتظل ذكراهم مشاعل أبدية تنير للأجيال القادمة طريق الخلاص والحرية”.